المواقع الصديقة

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

جلالة الملك يعين عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة

جلالة الملك يعين عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة

بنكيران رئيسا للحكومة.. أول تصريح

بنكيران رئيسا للحكومة.. أول تصريح

أحزاب التحالف الحكومي توقع على ميثاق للأغلبية وبنكيران يرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30

أحزاب التحالف الحكومي توقع على ميثاق للأغلبية وبنكيران يرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30

الداخلية تُعلن حصول العدالة والتنمية على 107 مقعداً- النتائج النهائية

الداخلية تُعلن حصول العدالة والتنمية على 107 مقعداً- النتائج النهائية

mardi 17 janvier 2012

الفنان الشعبي محمد رويشة في ذمة الله

الفنان الشعبي محمد رويشة في ذمة الله 

انتقل إلى عفو الله أمس الثلاثاء بخنيفرة الفنان الكبير محمد رويشة عن سن 62 عاما . ويعتبر رويشة أحد نجوم الأغنية الأمازيغية الكبار، واتصف دوما بالبساطة والتواضع، ولم تبهره أضواء الشهرة، وظل مرتبطا بمدينة خنيفرة،التي رأى النور فيها سنة 1950 دون أن يفكر يوما في مغادرتها للسكن في الدار البيضاء أو الرباط . ويحظى رويشة بشعبية واسعة لدى الجمهور المغربي، ماجعل أغانيه، سواء الأمازيغية أو العربية، تنتشر على الألسنة، ومنها شحال من ليلة و الزمان تبدل ، وهو الذي يكتب غالبا كلمات أغانيه، قبل أن يحولها إلى ألحان على آلة الوتر التي لاتفارقه دائما . ولاتنحصر أعماله الفنية على الوجدان والعاطفة وحدهما فقط، بل تمتد لتشمل مختلف القضايا والانشغالات لدى الإنسان في كل مكان، وفي طليعتها قضايا التحرر والعدل والسلام

lundi 16 janvier 2012

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

إنزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 
16/01/2012


انزلقت بعد طهر اليوم الإثنين 16/01/2012 حافلة للركاب كانت قادمة من مدينة تاونات متجهة لمدينة الدار البيضاء عند خروجها من 
مدينة تيفلت نيجة الامطار لكن نظرا لرزانة السائق ولطف الله لم تحدث اية خسائر في الارواح اللهم خوف الركابعلى إثر هذا الانزلاق


samedi 14 janvier 2012

حادثة سير مميتة بين الرباط وتيفلت صباح اليوم 14/01/2012

حادثة سير مميتة بين الرباط وتيفلت اليوم 14/01/2012

وقعت صبيحة اليوم السبت 14/01/2012 حادثة سير دامية بين الرباط وتيفلت وبالضبط عند جماعة موغان بين شاحنة تحمل قنينات الغاز وسيارة منوع بارتنير وسيارة اجرة كبيرة عرفت هذه الحادثة مقتل 8 اشخاص  حيث توفي جميع ركاب سيارة الاجرة وركاب السيارة الأخرى والسبب المباشر هو التجاوز الغير القانوني والسرعة المفرطة 

تقديم1900 متهم إلى العدالة في تيفلت سنة 2011 من بينهم 15 متهما في قضايا الاحتجاز والاختطاف و160 في الاتجار في المخدرات

تقديم1900 متهم إلى العدالة في تيفلت سنة 2011
من بينهم 15 متهما في قضايا الاحتجاز والاختطاف و160 في الاتجار في المخدرات


عبد السلام أحيز ونالمساء : 14 - 01 - 

2012

تمكنت مفوضية الأمن الوطني بتيفلت، التابعة للأمن الإقليمي بالخميسات، خلال سنة
2011 من تقديم 1900 متهم إلى العدالة في قضايا إجرامية مختلفة ومتنوعة في إطار الحملات التطهيرية
والتدخلات المباشرة لإلقاء القبض على المجرمين وذوي السوابق العدلية والمبحوث عنهم، الذين صدرت في حقهم العديد من مذكرات البحث على الصعيد الوطني للحد من أنشطتهم الإجرامية التي استهدفت المواطنين والمحلات التجارية والمنازل والفيلات، إضافة إلى جرائم أخرى مختلفة. إذ تم تقديم 600 متهم في قضايا السكر، و160 متهما في قضايا الاتجار في المخدرات، و80 متهما في الاتجار في الخمور، و145 في قضايا السرقات. في حين تم اعتقال حوالي 183شخصا في قضايا الفساد و20 متهما في هتك العرض والاغتصاب و90 متهما بسبب استهلاك المخدرات و15 متهما في قضايا الاحتجاز والاختطاف.
كما عرفت قضايا النصب والاحتيال تقديم 30 متهما إلى العدالة و40 متهما بسبب السكر أثناء السياقة. وأوضحت مصادر متطابقة، أن معدل الجريمة بمدينة تيفلت عرف انخفاضا ملحوظا وإيجابيا مقارنة بالسنوات الماضية، نظرا لتوفر الوسائل اللوجستيكية، من سيارات جديدة ودراجات نارية تم التوصل بها من طرف الإدارة العامة للأمن الوطني، وكذلك بعد الانتقال إلى بناية المقر الجديد الذي مكن العناصر الأمنية، بمختلف رتبها ومهامها من الاشتغال في أجواء جيدة ومحترمة، إضافة إلى التغييرات التي تم إحداثها من طرف المسؤول الأمني بمفوضية الأمن بتيفلت في العديد من المصالح الداخلية، خاصة في الفرقة الأولى للشرطة القضائية التي تم تطعيمها بعناصر شابة وجديدة، لقيت ترحيبا وتجاوبا من طرف المواطنين. في حين لازالت الإشكالية التي تحد من نشاط العناصر الأمنية أحيانا، هي حي الرشاد (دوار القطبيين) أكبر حي هامشي يعرف وقوع مجموعة من الجرائم به، نظرا لغياب البنية التحتية به وتدهور الطرقات وضيق الأزقة به، مما يحتم على رجال الأمن التدخل بوسائلهم الخاصة، خصوصا في الأوقات المتأخرة من الليل وأثناء تساقط الأمطار. من جانب آخر، لازال العديد من رجال الأمن بتيفلت، خاصة القدامى منهم، «يتمنون» الاستفادة من تجزئة سكنية بدعم من الإدارة العامة للأمن الوطني وبتنسيق مع الجهات الإقليمية والمحلية، لضمان سكن لائق يقيهم المصاريف الزائدة في الكراء والتي تزيد من معاناتهم اليومية مع التنقل والمعيشة اليومية ومصاريف الأبناء، لبذل مجهودات أكثر لتوفير الأمن وخدمة المواطن في أجواء سليمة ومسؤولة.
 

vendredi 13 janvier 2012

سقوط لص متخصص في سرقة الفيلات اقترف أزيد من 12 عملية في تيفلت

كان يقطن بالبيضاء حيث يبيع المسروقات ويحل بتيفلت بعدما تكون الأمور قد هدأت
سقوط لص متخصص في سرقة الفيلات اقترف أزيد من 12 عملية في تيفلت 


عبد السلام أحيز ونالمساء : 13 - 01 - 2012

اقترف أزيد من 12 عملية سرقة همت مجموعة من الفيلات الكائنة بحي الأندلس بتيفلت، وكبد أصحابها خسائر مادية مهمة، بعد سرقته كميات مختلفة من الحلي والمجوهرات
والنقود والحواسيب المحمولة ذات الجودة العالية، لينطلق مسلسل البحث عنه من أجل إلقاء القبض عليه. وقد أثلج خبر إلقاء القبض على أخطر مجرم متخصص في سرقة الفيلات والمنازل الحديثة البناء خاصة في حي الأندلس، قلوب المواطنين والسكان المتضررين من سرقاته التي كان يرتكبها في أوقات متباعدة لعدم إثارة الانتباه، خاصة أن المتهم لا يقطن بالمدينة، وإنما يأتي إليها من مدينة البيضاء ويستقر في الدور التي هي في طور البناء بكل من الدالية والأحياء المجاورة بغرض عدم انكشاف أمره لدى عناصر الفرقة الأولى للشرطة القضائية التي شددت الخناق عليه بالاستعانة بمخبريها والمتعاونين معها من أعوان السلطة.
تمكنت مصالح الضابطة القضائية بتيفلت، من وضع حد لنشاط المسمى (ن. م) من مواليد 1979 القاطن بالهراويين بالدار البيضاء، وهو من ذوي السوابق العدلية، بعد إحالته على أنظار وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، رفقة شخصين آخرين، بتهمة تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة تحت التهديد بالسلاح الأبيض. وكان المتهم الذي ألقي عليه القبض، موضوع بحث على الصعيد الوطني منذ حوالي سنة تقريبا، اقترف خلالها أزيد من 12 عملية سرقة موصوفة همت مجموعة من الفيلات الكائنة بحي الأندلس بتيفلت، وكبد أصحابها خسائر مادية مهمة، بعد سرقته كميات مختلفة من الحلي والمجوهرات والذهب والنقود والحواسيب المحمولة ذات الجودة العالية. وتحققت عملية اعتقاله، بعد التوصل ببعض المعلومات من طرف العناصر الأمنية بالمدينة، ليتم تشديد الحراسة الأمنية السرية على مجموعة من الفيلات التي تعرضت للسرقة خلال الأشهر الماضية إلى أن تم إلقاء القبض عليه.
من البيضاء إلى تيفلت
كان المتهم يقوم بعملياته الإجرامية، مباشرة بعد أذان صلاة العصر، وبعد تأكده من خلو تلك الفيلات من سكانها بعد عملية ترصد محكمة، خاصة بعد مغادرة قاطنيها وإغلاقهم الأبواب بالمفتاح من الخارج.
وكان المتهم، الذي دوخ المصالح الأمنية بالمدينة وكذا المتضررين من السرقات التي همت ممتلكاتهم، ينفذ تلك السرقات ويغادر تيفلت مباشرة صوب مدينة البيضاء حيث يقطن، ويستقر هناك مدة طويلة لعدم إثارة الانتباه، ثم يعود مجددا إلى تيفلت، بعدما تكون الأمور فد هدأت وبعد التخلص من المسروقات وبيعها بطرق مختلفة رفقة شركائه.
حنكة ويقظة
بعدما تنفس المحققون الصعداء وهم يلقون القبض على أخطر مجرم متخصص في السرقة ومع بداية التحقيق والبحث معه، اعترف اللص الخطير والمتمتع باحترافية وذكاء ويقظة وحنكة في تنفيذ مخططاته، بأنه لحظة وجوده بتيفلت، كان يقيم بالمنازل التي توجد في طور البناء بمجموع أحياء المدينة، ليكون قريبا من الفيلات التي يترصد حركة ساكنيها أو التي يوجد أصحابها في سفر أو خارج التراب الوطني. حيث ينزع القضبان الحديدية أو شبابيك النوافذ، ليتمكن من التسلل إلى داخل الفيلات، موضحا أن والدة أحد أصدقائه في«الحرفة» كانت تتكلف ببيع المسروقات.
اللص المحترف اعترف بجميع السرقات المنسوبة إليه، حيث دل العناصر الأمنية على جميع الفيلات التي سرقها سابقا بعد إعادة تمثيل وقائع جرائمه في واضحة النهار وبحضور العديد من السكان. كما اعترف بسوابقه العدلية في نفس الاختصاص بكل من مدن الشمال والبيضاء، مضيفا أنه قضى نصف عمره داخل أسوار السجون، وأن اختياره مدينة تيفلت لتنفيذ سرقاته، يعود بالأساس إلى عدم اختلاطه بأهلها ولعلمه بأن أصحاب الفيلات بتيفلت يتركون حليهم الذهبية وأموالهم في أماكن تسهل سرقتها أثناء تسلله إليها، عكس المدن الكبرى التي سبق له السرقة فيها، والتي لم يكن يعثر فيها على تلك الكميات المهمة من الذهب والمجوهرات إلا بمشقة الأنفس. وأكد أنه اقترف 12 عملية سرقة، بينما بلغ مجموع المبالغ المالية المسروقة أزيد من 50 مليون سنتيم.
سرقة كل ما هو ثمين
اللص المحترف أضاف أيضا في اعترافاته أنه متخصص في سرقة كل ما هو ثمين من حلي ومجوهرات ذهبية وأموال وحواسيب محمولة وأغطية صوفية. حيث سبق له أن سرق مبلغ 60 ألف درهم من فيلا بالمدينة ومبلغ 9000 درهم وحليا من فيلا زوجة أحد المنتخبين بحي الأندلس. وكانت عملية اعتقاله تمت بعد أن أثار شكوك العناصر الأمنية بالمدينة صدفة، وعند محاولة إيقافه حينها من طرف أحد رجال الشرطة، أشهر سكينا في وجهه وطالبه بالابتعاد عنه وتركه في حاله، حيث تمت مطاردته بدون جدوى. لكن في المرة الثانية وبعد تشديد الحراسة بنفس الحي، تم إلقاء القبض عليه وهو بصدد الترصد لإحدى الفيلات بغرض سرقتها.
 

samedi 7 janvier 2012

فضيحة في قطاع الصحة (فيديو صادم) لتلقي طبيب الرشوة

فضيحة في قطاع الصحة (فيديو صادم) لتلقي طبيب الرشوة



vendredi 6 janvier 2012

سقوط عصابة في قبضة الأمن بالخميسات وتيفلت


سقوط عصابة في قبضة الأمن بالخميسات وتيفلت 
وجهت إليهم تهم السرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض والضرب والجرح 



عبد السلام أحيز ونالمساء : 06 - 01 - 2012

كانت 19 عملية سرقة التي سردها متهم رئيسي في قضية عصابة إجرامية قد أثارت العديد من علامات الاستفهام في الأوساط الزمورية، حول الجهات التي تحاول التستر
على أفراد هذه العصابة الإجرامية الخطيرة التي تتعامل بشعار «لا للرحمة». بعض ضحايا هذه العصابة أفاد بأن أفرادها، اعترضوا سبيله وتحت تهديداتهم بواسطة أسلحتهم البيضاء سلبوه ما بحوزته، ومنهم من عرضوه للضرب والجرح الخطير بواسطة السلاح الأبيض، ومنهن من اغتصبوهن ومنهم من هتكوا عرضه انتقاما منه ومنهم من سلبوه أموالا مهمة ومنهم من هجموا عليهم بمحلاتهم ولم يتمكنوا من فتحها مخافة بطش المتهم الذي تم الاستماع إليه من قبل فرقة الدرك الملكي بتيفلت وسيدي عبد الرزاق وسيدي علال البحراوي، فيما تم تحرير مذكرة بحث في حق أفراد عصابته الفارين.
تمكنت العصابة من تنفيذ العديد من العمليات الإجرامية الخطيرة بمنطقتي الخميسات وتيفلت باستعمال الأسلحة البيضاء. حيث كان أفرادها يعتدون على كل من سولت له نفسه إبلاغ الشرطة أو الدرك الملكي عن مكان تواجدهم، متلقين الأوامر والتعليمات من زعيمهم المسمى (ب.ع) الذي يوجد رهن الاعتقال والتحقيق لدى الوكيل العام باستئنافية الرباط وكذا المحكمة العسكرية بتهم خطيرة، أهمها تكوين عصابة إجرامية خطيرة وتعدد السرقات تحت طائلة التهديد بواسطة السلاح الأبيض والضرب والجرح العمدين الخطيرين والاختطاف والاغتصاب بالعنف والاتجار في الخمور بدون رخصة، حيث صدرت في حقه العشرات من مذكرات البحث على الصعيد الوطني من أجل إيقافه وتقديمه للعدالة، لما أصبح يشكله من خطر على أمن وسلامة المواطنين رفقة أفراد عصابته الإجرامية.
سقوط المتهم الأول بالصدفة
تجندت عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بتيفلت للبحث عن المتهم وأفراد عصابته التي تم القبض على عناصرها الواحد تلو الآخر وفي مدد زمنية مختلفة ومتفرقة، إذ توصلت المصالح الأمنية بمعلومات تؤكد أن المبحوث عنه تم تقديمه إلى المحكمة الابتدائية بالخميسات، بعدما تم إيقافه من قبل الشرطة القضائية هناك، وعليه تم الانتقال إلى عين المكان وبعد ربط الاتصال بوكيل الملك وإطلاعه على فحوى الموضوع تم التوصل إلى المعني بالأمر، الذي أدلى بهوية كاذبة عند البحث معه، وبعد إتمام الإجراءات معه من قبل النيابة العامة تم استقدامه إلى المصلحة الأمنية بتيفلت، وبعد التأكد من هويته الحقيقية تم تنقيطه، ليتبن أنه موضوع بحث بموجب المساطر المرجعية، ومن خلال البحث الأولي معه اعترف بالأفعال المنسوبة إليه، فتم الانتقال برفقته إلى عنوانه ب«عين الجوهرة»، وبمؤازرة عناصر الدرك الملكي لسيدي علال البحراوي تم القيام بتفتيش، أسفر عن حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء، المتمثلة في سيفين ومديتين كبيرتين. وتم الانتقال إلى منزل متهم آخر، والذي لا يتوفر على بطاقة تعريف وطنية، بعد التوصل من مصدر موثوق بأنه يوجد بمنزله بعين الجوهرة، حيث تم إجراء تفتيش بعين المكان بحثا عن المعني الذي لاذ بالفرار بمجرد مشاهدته عناصر الشرطة عبر المسالك الوعرة ممتطيا حصانا سهل عليه عملية الهروب وبغرفته تم حجز جهازين راديو كاسيط وكاشفين للضوء ورافعتين للسيارات.
الضحايا يتعرفون على المتهم
وتعميقا للبحث، تم استدعاء الضحايا موضوع المساطر المرجعية، وتقدم بعضهم للمصلحة الأمنية، وبعد عرض المتهم على أنظارهم تعرفوا عليه بسهولة وبدون تردد، مؤكدين أنه متزعم عصابة كانت تعترض سبيلهم وتسرقهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض والضرب والجرح. كما تم التعرف عليه من قبل شرطي، إذ صرح بأنه عندما كان رفقة عائلته على متن سيارته تعرض للهجوم من قبل المتهم نفسه وأفراد عصابته، حيث عرضوهم للضرب والجرح الذي نتج عنه كسر بمرفقه الأيسر وأدلى بشهادة طبية مدة العجز بها 45 يوما كما تم إلحاق خسائر مادية بالسيارة. أحد الضحايا صرح بأنه تعرض للاعتداء بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض من قبل المتهم ورفاقه بسبب ظنهم أنه يخبر الشرطة والدرك عن تحركاتهم والأماكن التي يوجدون فيها. مضيفا أنه تم الاستماع إليه من قبل الدرك الملكي في الموضوع ذاته، حيث أدلى بشهادة طبية ولما علم بموضوع إيقاف المتهم، تقدم من تلقاء نفسه لتأكيد أقواله ومتابعته قضائيا.
تعميق التحريات
كانت الاعترافات التي أدلى بها زعيم العصابة الإجرامية التي أدخلت الرعب والخوف في نفوس الكبار قبل الصغار، مثيرة جدا بالنسبة إلى المحققين الذي تنفسوا الصعداء عندما أمسكوا به وهو الذي لم يكن يحترمهم ويهاجمهم باستعمال القوة والأسلحة البيضاء في كل مرة حاولوا فيها إلقاء القبض عليه ونعتهم بأقبح النعوت. حيث اعترف أنه كان في البداية يروج الخمور بدون رخصة بغابة بضواحي المدينة رفقة رفاقه آنذاك وتمكن خلال تلك الفترة من توسيع نشاطه وموارده، إلا أنه بعدما أصبحت الغابة تابعة للنفوذ الحضري لمدينة تيفلت، شنت عناصر الشرطة حملات تطهيرية مكثفة تمكنت خلالها من الحد من نشاطه، مما جعله يعدل عن نشاطه ويتفق مع رفاقه على تكوين عصابة إجرامية متخصصة في اعتراض سبيل المارة وسلبهم ما بحوزتهم من مال وهواتف نقالة وأشياء ثمينة، مستعملين أسلحة بيضاء في اعتداءاتهم، فاستطاعوا تنفيذ العديد من العمليات الإجرامية تمكنوا خلالها من إدخال الرعب على المواطنين وزاد بطشهم إلى حد اغتصاب النساء بالعنف والانتقام وهتك عرض كل من سولت له نفسه الوقوف لصدهم أو الإبلاغ عنهم.
19 عملية إجرامية خطيرة
أفاد متزعم العصابة الإجرامية بأنه العقل المدبر لهذه العصابة رفقة المدعو (ب) الذي سبق اعتقاله وتقديمه للعدالة. ولتوسيع نشاطهم وتسهيل عمليات تنقلهم وفرارهم اشترى سيارة من نوع مرسيدس، وهي نفس الناقلة التي تم حجزها في إحدى الحملات المحكمة للعناصر الأمنية، مؤكدا أن هذه السيارة اشتراها بواسطة أموال حصل عليها من وراء ترويجه للخمور ومن الأموال التي تمكن من سلبها من الضحايا خاصة الهواتف المحمولة. وبصفته زعيم العصابة والعقل المدبر لها، فقد كان يحظى بنصيب الأسد من كل عملية، فتمكن من جني أموال مهمة «استثمرها» في شراء الأبقار والأغنام المحجوزة وأيضا السيارة. وسرد المتهم الأول في القضية، جميع عمليات السرقات التي اقترفها رفقة شركائه، والتي وصلت إلى ما يزيد على 19 عملية بهذه المدينة وبالبوادي المجاورة، قدم تفاصيلها ضمن محضر أقواله وجل عملياته كان ينفذها غالبا ليلا، بأماكن مظلمة إما بغابة (اناف) أو التجزئات السكنية والضواحي التي تعرض فيها دركي لاعتراض السبيل والسرقة التي استهدفت بذلة
عمله التي قام بإحراقها وإتلافها رفقة مشاركيه.