المواقع الصديقة

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

جلالة الملك يعين عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة

جلالة الملك يعين عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة

بنكيران رئيسا للحكومة.. أول تصريح

بنكيران رئيسا للحكومة.. أول تصريح

أحزاب التحالف الحكومي توقع على ميثاق للأغلبية وبنكيران يرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30

أحزاب التحالف الحكومي توقع على ميثاق للأغلبية وبنكيران يرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30

الداخلية تُعلن حصول العدالة والتنمية على 107 مقعداً- النتائج النهائية

الداخلية تُعلن حصول العدالة والتنمية على 107 مقعداً- النتائج النهائية

samedi 17 mars 2012

وقفة إحتجاجية بمدينة تيفلت

وقفة إحتجاجية بمدينة تيفلت 





اعتقال عدل بسلا اختلس نصف مليار

اعتقال عدل بسلا اختلس نصف مليار
الناشط بالعدل والإحسان تلاعب بودائع 29 زبونا أثناء قيامهم بإجراءات الحصول على شهادات الإبراء الضريبي
محمد البودالي
الصباح : 16 - 03 - 2012

أحالت مصلحة الشرطة القضائية بسلا، بداية الأسبوع الجاري، عدلا بدائرة محكمة الاستئناف بالرباط، وهو ناشط بجماعة العدل والإحسان المحظورة، على النيابة العامة في حالة اعتقال. وتابعت النيابة العامة العدل «إبراهيم السعيدي» من أجل جرائم خيانة الأمانة واختلاس أموال وودائع تخص الزبائن والنصب. وانطلقت الأبحاث حين توصلت الشرطة القضائية بشكايات من الضحايا، البالغ عددهم 29 شخصا. وكان القاسم المشترك بين جميع الشكايات تورط العدل في اختلاس أموال الزبائن التي كانت مودعة لديه لإشرافه على عمليات بيع وشراء لفائدتهم، ورفضه تسليم المبالغ المالية إلى أصحابها، والتي تصل، في مجموعها، إلى حوالي 500 مليون سنتيم. وتبين أن الظنين استولى على مبالغ تتراوح ما بين 20 و37 ألف درهم من كل ضحية.
وكان الظنين موضوع شكايات منذ غشت 2010، وفي 25 يوليوز من السنة نفسها، صدرت في حقه مذكرة بحث من أجل خيانة الأمانة والنصب، إلى أن قدم نفسه يوم 8 مارس الجاري إلى مصلحة الشرطة القضائية بسلا، بعد تضييق الخناق عليه. وتم وضع الظنين رهن الحراسة، قبل تقديمه أمام وكيل الملك يوم 9 مارس إثر إنهاء البحث.
وانتقلت الشرطة القضائية إلى حي «القرية» بسلا الجديدة، حيث يوجد مكتب العدل المتورط، وأجرت تفتيشا دقيقا به، بناء على تعليمات من النيابة العامة، فعثرت على شيكات عدة بعشرات الملايين، ومبالغ مالية مختلفة، إضافة إلى مجموعة من الوثائق.
وخلال البحث مع المتهم، واستفساره عن مصير الأموال التي كانت مودعة لديه لفائدة الزبائن، ادعى أنها سرقت منه في ظروف غامضة، وهو ما كان سببا في تعزيز شكوك المحققين في اختلاسها من بداية البحث. وبعد تعميق البحث معه، اعترف بالتلاعب بأموال الزبائن، مشيرا إلى أنه لم يكن ينوي اختلاسها، وإنما استثمارها في اقتناء عقارات وإعادة بيعها، مع الاستفادة من هامش الربح، إلا أن البحث الذي باشرته الشرطة القضائية لم يسفر عن وجود أي عقارات في ملكيته، ليظل الغموض يلف مصير 500 مليون.
وأثناء الاستماع إلى الضحايا، أكدوا أنهم لجؤوا إلى مكتب المتهم لتوثيق عقود بيع عدلية لشقق ومنازل وبقع أرضية غير مسجلة بمصالح المحافظة العقارية، واستأمنوه على أموالهم، مشيرين إلى أنه كان يتسلم الأموال من المشتري، ويودعها حسابه البنكي، ثم يطلب منهم أن يحضروا له شهادة الإبراء الضريبي أولا، التي تتطلب مساطر معقدة وإجراءات تستغرق وقتا طويلا، لكي يتمكن من تسليمهم أموالهم، رغم أن ذلك من اختصاص الموثقين العصريين وحدهم، إلا أن الضحايا، بعد إحضارهم شهادة الإبراء الضريبي، كانوا يفاجؤون بالعدل المعتقل يتهرب من لقائهم ويغلق هواتفه، ليتضح لهم أنه نصب عليهم واختلس أموالهم.

vendredi 16 mars 2012

الأمم المتحدة تضع11 مغربيا في لائحة الإرهاب

الأمم المتحدة تضع11 مغربيا في لائحة الإرهاب
قالت إن هؤلاء المغاربة لهم ارتباط بتنظيم القاعدة وحديث عن منعهم من السفر وتجميد أرصدتهم البنكية
إسماعيل روحي
المساء : 16 - 03 - 2012

كشفت لائحة صادرة عن الأمم المتحدة، يوم الاثنين الماضي، أن أحد عشر مواطنا مغربيا مرتبطون بتنظيم القاعدة، كما أكدت اللائحة، التي تتوفر «المساء» على نسخة منها،
أن «الجماعة المغربية المقاتلة» مرتبطة بدورها بتنظيم القاعدة إلى جانب تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
ويخضع جميع الأشخاص الذين ذكرت أسماؤهم في اللائحة إلى عقوبات أممية تشمل تجميد أرصدتهم البنكية ومنعهم من السفر.
وضمت اللائحة أسماء سعيد بهاجي، من مواليد 15 يوليوز 1975، حاصل على جواز سفر مغربي يحمل الرقم 954242 صادر في 28 يونيو 1995 بمدينة مكناس وآخر ألماني يحمل الرقم 28642163 صادر بمدينة هامبورغ، الذي يتهم بكونه نائب رئيس اللجنة الإعلامية لتنظيم القاعدة، إضافة إلى ياسين شكوري، المزداد في 6 أكتوبر 1966 بمدينة آسفي، الحاصل على جواز السفر المغربي رقم F46947 والذي زار المغرب قادما من إيطاليا في 26 فبراير 2004.
وشملت اللائحة كذلك اسم المغربي منير شوكة، المزداد في 30 يوليوز 1981 بمدينة بون الألمانية، يحمل جواز سفر ألماني تحت رقم 5208323009 مسلم في 2 فبراير 2007، المتهم بالارتباط بالحركة الإسلامية في أوزبكستان، إضافة إلى شقيقه ياسين شوكة، المزداد في 11 دجنبر 1984 بمدينة بون الألمانية، يحمل كذلك جواز سفر ألماني تحت رقم 5204893014، المتهم بدوره بالعلاقة مع الحركة الإسلامية في أوزبكستان، والذي ألقي عليه القبض في 5 أكتوبر 2010 من طرف المخابرات الألمانية.
وضمت اللائحة كذلك اسم محمد زكي، المزداد في 29 مارس 1965 بمدينة الدار البيضاء، الذي يحمل جوازي سفر مغربيين، الأول تحت رقم G 482731 والثاني تحت رقم L446524، والذي شمله قرار المنع من السفر الصادر عن مجلس الأمن الدولي رقم 1822، إلى جانب أحمد البهالي المعروف بأبو قتادة المزداد في 31 ماي 1963 بسيدي قاسم، والحاصل على بطاقة التعريف الوطنية رقم G 0151108 من مدينة العرائش، إضافة إلى رضوان الحبحاب المزداد في 20 دجنبر 1969 بالدار البيضاء، والذي يحمل جواز سفر ألماني تحت رقم 1005552350 الصادر في 27 مارس 2001 واعتقل في 6 يوليوز 2006 بألمانيا وحكم عليه بالسجن بخمس سنوات وتسعة أشهر من طرف محكمة ألمانية ويوجد حاليا في السجن.
وضمت اللائحة الصادرة عن الأمم المتحدة كذلك منير المتصدق المزداد في 3 أبريل 1974 بمدينة مراكش، والحاصل على جواز سفر مغربي يحمل رقم H 236483 الذي اعتقل في ألمانيا في 28 نونبر 2001 بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية وحكم عليه بالسجن مدة 15 سنة، إضافة إلى زكريا الصبار المزداد في 3 أبريل 1977 بالصويرة والذي يحمل جواز سفر مغربي تحت رقم K-348486 وأدرج اسمه في اللائحة للاشتباه في ارتباطه بتنظيم القاعدة. وضمت لائحة الأمم المتحدة كذلك اسم عبد الرحمان كيفان المزداد في 7 مارس 1963 بالدار البيضاء وكان مقيما بمدينة نابولي الإيطالية قبل أن يصدر اسمه في اللائحة الرسمية للأمم المتحدة بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1822، إلى جانب عبد القادر لاغوب المزداد في 23 أبريل 1966 بالدار البيضاء، والذي يتوفر على جواز سفر مغربي يحمل الرقم D-379312، وكان يقيم كذلك بالديار الإيطالية.

رجال الأمن «يزروطون» زملاءهم في شوارع الرباط

رجال الأمن «يزروطون» زملاءهم في شوارع الرباط
حليمة بوتمارت
المساء : 16 - 03 - 2012


تدخلت قوات الأمن بقوة لتفريق وقفة احتجاجية كانت مجموعة من رجال الأمن المطرودين من عملهم تعتزم تنظيمها، صباح أمس، أمام مقر المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط.
وطاردت قوات الأمن هؤلاء المحتجين في شوارع المدينة قبل أن توقف حوالي 30 عنصرا منهم، فيما بقيت شرطيتان معزولتين، إلى جانب أحد المصابين أثناء التدخل، في انتظار وصول سيارة الإسعاف لنقله إلى المستشفى. كما قام رجال الأمن بتعنيف المحتجين وضربهم وتوقيف عنصرين منهم في شارع محمد الخامس بينما كانا متوجهين إلى مكان تنظيم الوقفة، وتم نقلهما إلى الدائرة الأمنية الثانية في حسان، بعد الكشف عن هويتيهما، فيما يتساءل المحتجون عن دواعي هذا التدخل العنيف لمنع وقفة سلمية.
وكان لافتا للانتباه أن هذا التدخل العنيف جاء مباشرة بعد أن رفع المحتجون شعارات «تحية أخوية.. للقوة العمومية»، قبل أن يوجهوا لهم كلمة مفادها أن «مصير رجال الأمن سيكون نفس مصيرهم»، بعدما قضوا سنوات في خدمة الإدارة والوطن، ليرد أحد رجال القوات العمومية أنهم ينفذون فقط الأوامر والتعليمات التي تعطى لهم. وكان هؤلاء المحتجون نظموا في البداية، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة العدل، في انتظار التحاق باقي العناصر للتوجه إلى الاحتجاج أمام مقر الإدارة العامة للأمن الوطني، تنديدا بما أسماه «الاحتجاز» الذي تعرضوا له في وقت سابق بمقرات أمنية لمدة فاقت 5 ساعات عندما كانوا ينظمون وقفة احتجاجية بالقرب من ضريح محمد الخامس، بمناسبة الذكرى ال13 لوفاة الراحل الحسن الثاني.

شباط ل« المساء »: الكريمات هبات ملكية وجب الحفاظ عليها ونشرها شعبوية

شباط ل« المساء »: الكريمات هبات ملكية وجب الحفاظ عليها ونشرها شعبوية
لحسن والنيعام
المساء : 16 - 03 - 2012



هاجم حميد شباط، القيادي الاستقلالي وعمدة مدينة فاس، عبد العزيز الرباح، وزير النقل والتجهيز، بسبب كشفه عن لائحة المستفيدين من مأذونيات النقل الطرقي (الكريمات)،
واصفا العملية بكونها «شعبوية» و«تأليبا للرأي العام»، وقال إن هذه الكريمات هبات ملكية، وهي عبارة عن أعراف وتقاليد يجب الحفاظ عليها، لأن المستفيدين منها فقراء ينتمون إلى عالم الرياضة والفن والغناء.
وأعلن شباط، في حوار أجرته معه «المساء»، ننشره غدا، عن استعداده للترشح لمنصب الأمين العام لحزب الاستقلال خلفا لعباس الفاسي، في المؤتمر القادم للحزب، إذا لم يظهر في لائحة المرشحين شخص «مقنع». وهاجم شباط مقربين من عباس، وقال إنهم يريدون أن يبقى منصب الأمانة العامة للحزب حكرا على أناس قليلين، في إشارة إلى «تناوب» نخبة مدن بعينها على هذا المنصب. وأشار شباط إلى أن كل شيء يجب أن يعاد فيه النظر داخل «الحزب العتيد»، وأن عليه أن ينفتح على جميع الفئات والمناطق والمدن، و«الفقراء والتجار». وأكد أن الاستقلاليين يريدون أن يختاروا زعيمهم السياسي قبل الدخول إلى الانتخابات، وإذا ما فشل عباس الفاسي ومعه أعضاء اللجنة التنفيذية في تحقيق ما سبق أن تحدث عنه بلاغ سابق للأمين العام للحزب، فإن عليه، حسب تصريحات شباط، أن يقدم استقالته من منصبه.
من جهة أخرى، وجه شباط انتقادات لاذعة إلى نقابة الاتحاد المغربي للشغل، على خلفية «صراعات نقابية» في المكتب الوطني للتكوين المهني، وقال إن هذه النقابة هي «خصم للشغيلة». واعتبر أن هذه النقابة هي غلاف يستعمله المدراء لمحاربة العمل النقابي النظيف. كما ذكر أن بعضا ممن يتحكمون فيها هم مدراء عدد من المؤسسات «الفاسدة»، حسب تعبيره. ودافع شباط عن المتابعين في ملفات سوء تدبير بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وذهب إلى أن ذنبهم هو أنهم لم يتبعوا طريق نقابة الاتحاد المغربي للشغل، وأرادوا إصلاح الوضع داخل الصندوق.
وسخر شباط من إدريس بنهيمة، مدير الخطوط الملكية للطيران، وقال إنه لا يعرف معنى 20 درهما مغربيا، لأنه لا يعرف سوى لغة الأورو، واتهمه بسوء تدبير القطاع، مما كبد الشركة خسائر كبيرة.
وعاد إلى تأكيد اتهامات سابقة لحزب العدالة والتنمية بفاس الذي يعارض تجربته في المجلس الجماعي، وقال إن همه هو خلق الفتنة والبلبلة بالمدينة، ومعارضة تنمية العاصمة العلمية. وعاد شباط إلى أحداث 14 دجنبر 1990 التي عرفتها مدينة فاس، وقال إنها كانت «ثورة حقيقية وشعبية ضد الفساد»، حققت المغرب الجديد ومهدت للتناوب التوافقي وتعديلات جل القوانين وإحداث هيئة الإنصاف والمصالحة...

بارون مخدرات يطيح برؤوس أمنية في تمارة

بارون مخدرات يطيح برؤوس أمنية في تمارة
شحنة »قرقوبي« قادمة من الجزائر كشفت المستور
العلم
العلم : 16 - 03 - 2012


تحركت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بداية الأسبوع الجاري إلى مدينة تمارة، للتحقيق في قضية الاتهامات التي وجهت لرجال أمن ضمنهم مسؤولون يشتغلون بمصلحة الشرطة القضائية وفرقة مكافحة المخدرات في الملف الذي أصبح يعرف ببارون المخدرات «ولد الهيبول» أحد أشهر مروجي المخدرات بتمارة، الذي تم القبض عليه بدعم من فرقة خاصة للدرك الملكي، التي استعانت بمروحية حلقت حوالي نصف ساعة فوق سماء غابة ظهر الزعتر بتمارة حيث كان يختفي ولد الهيبول ومساعدوه.
وذكرت مصادر مطلعة أن تحقيقات تجري مع المسؤولين الأمنيين الذين كانوا يوفرون الحماية لبارون المخدرات بمقابل مادي - حسب ذات المصدر ولحد الآن تم الإستماع الى أزيد من 15 رجل أمن، اثنان منهم يوجدان رهن الاعتقال. في حين يتابع الباقون في حالة سراح، لحين استكمال التحقيقات الأمنية معهم.
وذكرت مصالح مطلعة أن اجتماعا خصص لهذا الموضوع انعقد بمفوضية الأمن المركزية بتمارة حضره مسؤولون كبار أول أمس الأربعاء.
وأفادت ذات المصادر أن شحنة «قرقوبي» قادمة من الجزائر قادت إلى اعتقال بارون المخدرات «ولد الهيبول» والكشف عن الشبكة الأمنية التي تتستر عليه.
وكانت مجموعة من رجال أمن تمارة المتخصصة في محاربة الجريمة والمخدرات حاولت إلقاء القبض على المسمى «ولد الهيبول» في وقت سابق غير أنها فوجئت بالمقاومة الشرسة التي أبداها مروجو المخدرات، حيث واجهوا رجال الأمن بالسيوف والهراوات والسواطير وحتى الرشاشات المسيلة للدموع، مما استدعى بالفرقة الأمنية المذكورة للتراجع مؤقتا في انتظار وصول التعزيزات.
وفي إطار التنسيق الأمني استعانت مفوضية الأمن بتمارة بفرق خاصة تابعة للدر الملكي مدعمة بمروحية حلقت فوق سماء غابة كان «ولد الهيبول» يتخذها منطلق لعمليات البيع، قبل أن تداهمه فرقة برية ألقت القبض عليه متلبسا بترويج المخدرات رفقة عدد من معاونيه.
وكانت جريدة «العلم» قد نبهت الى الرعب الكبير الذي تعيشه تمارة جراء تنامي تجارة المخدرات بشتى أنواعها في المدينة، كما أشارت الى الاعتداءات التي كان يقوم بها «ولد الهيبول» على المواطنين رفقة مساعديه والحماية التي كان يحظى بها.
يذكر أن محاولات أمنية للقبض على هذا البارون باءت بالفشل ، لأن هذا الأخير كان يستعين بأزيد من 20 مخبرا من ذوي السوابق العدلية.

mercredi 14 mars 2012

مغتصب متزوجات... الشبح المخيف

مغتصب متزوجات... الشبح المخيف 
اقتصرت عملياته بالبيضاء على موسرات وكان يقتحم الفيلات ويكبل الخادمات
 
المصطفى صفر                                                                                               الصباح : 14 - 03 - 2012

اقتصرت عملياته بالبيضاء على موسرات وكان يقتحم الفيلات ويكبل الخادمات
تحولت قصصه الوحشية إلى حكايات تتناقلها الألسن بين الأحياء، وتضيف إليها بعضا من توابل التخيل لدرجة أن مواقع إلكترونية بتت صورة تقريبية لوجه قبيح وصفته بأنه مغتصب النساء،
الذي يتجول في تراب عمالتي الحي الحسني وعين الشق بالبيضاء، كما يتنقل في كل أحياء المدينة المليونية.
اتسمت جرائمه بالصمت والسرية، سواء من حيث تنفيذها، إذ أن الضحايا يبتعدن عن التبليغ خوفا من الفضيحة، وأيضا من حيث الأبحاث التي كانت الشرطة تباشرها في سبيل إنهاء كابوس الإشاعة المتزايد والذي تؤثر مضامينه على نفوس المواطنين وتدفع إلى الاعتقاد بانعدام الأمن. كان الأمر يتعلق بجريمة تثير تحفظات مرتبطة بالتقاليد والأعراف، ودرجة تقبل أنها تقع تحت الإكراه والشجاعة في التبليغ عنها، إنما التبليغ عنها يتطلب شجاعة وخرقا للطابوهات السلبية الخفية، حتى يتم الاقتصاص من الفاعل.
كان ثامن رمضان من سنة 2010، موعد أول جريمة يبلغ عنها لدى الشرطة القضائية، إذ سادت حالة من الذعر والهلع بعد توصل زوج الضحية بمكالمة هاتفية تطلب منه الانتقال بسرعة إلى مسكنه، وهو عبارة عن فيلا بحي سيدي معروف، ليصل وجلا بعد دقائق معدودة، ويتبين له أن منزله كان عرضة لسرقة زهيدة، لكن الجريمة الأكبر أن زوجته تعرضت للاغتصاب.
أبلغ عناصر الشرطة التي حضرت إلى المكان وانتهت أبحاثها إلى أن الجاني تسلق الحائط وتسلل إلى الفيلا، وأمر الخادمة بلزوم الصمت تحت تهديدات بسكين، ثم شرع في تقبيلها وتلمسها قبل أن يطلب منها أن ترشده إلى المكان الذي توجد فيه النقود أو الحلي الذهبية، وبعد أن أكمل حديثه معها أدخلها المرحاض وأغلق عليها بابه، وتوجه إلى الطابق الأول حيث وجد زوجة صاحب الفيلا، فخدشها بواسطة السلاح الأبيض قبل أن يأمرها بالاستسلام له ليغتصبها، حاولت المقاومة، لكن خارت قواها أمام قوة الجاني وحمله السلاح الأبيض، قبل أن يستولي على هاتفها المحمول ومبلغ مالي زهيد ويلوذ بالفرار.
انتهت تحريات الشرطة القضائية بعد استجماع الأوصاف الخاصة بالجاني، ونقل الضحية إلى مصحة قصد العلاج، فيما رصدت عناصر الشرطة العلمية كل الآثار التي قد تساعد في تحديد هوية الجاني وما أن انتهت الإجراءات الخاصة بالجريمة الأولى حتى أشعرت المصلحة الأمنية عبر الهاتف بوقوع جريمة ثانية من النوع نفسه،
كان المشتكي في هذه المرة كذلك هو الزوج. وصلت عناصر الشرطة القضائية إلى المكان ليتبين لها أن الفيلا تعرضت للاقتحام من قبل شخص، دخل أولا إلى المطبخ وهو يحمل سكينين كبيرين، وهدد الزوجة بهما ليسلبها هاتفا محمولا وسلسلة عنق ذهبية، كما هدد امرأتين كانتا معها في المنزل، ويتعلق الأمر بأمها وحماتها. ولم يتوقف عند ذلك بل عمد إلى السطو على حقيبة بها وثائق شخصية لزوجها وفر إلى وجهة غير معلومة.
استعانت الشرطة القضائية بتتبع مسار الهاتف المحمول الذي سرق في إحدى الجريمتين، لينتهي تحديد استعماله من قبل أحد الأشخاص تم نصب كمين لإيقافه، ليتبين بعد بحث ذاكرة الهاتف أن الصور المحملة به تعود فعلا إلى الضحية، فاستمع إليه في محاضر قانوينة أكد فيها أنه اقتنى الهاتف من شخص بمقهى تقع في منطقة مديونة. تتبعت الشرطة مسار الهاتف ليتم إيقاف خمسة أشخاص كلهم يتاجرون في المسروقات بسوق القريعة وأسواق أخرى دون الاهتداء إلى المجرم الحقيقي.
المعلومات التي انتهت إليها الأبحاث ساعدت في التعرف على أوصاف الجاني والأماكن التي يتردد عليها، واستغلت ذلك لإيقافه، لكنها فوجئت بتنفيذه جريمة جديدة في حي النسيم إيسلان، فانتقلت إلى العنوان لتكتشف أن الجاني اغتصب صاحبة الفيلا تحت التهديد والإكراه، وأنه كان يحمل سيفا أثناء مداهمته مسكنها، كما استولى على هاتفها المحمول وسلبها مبلغا ماليا، ولم يتوقف عند هذا الحد بل قام بتكبيل الخادمة واغتصابها. توحدت الأبحاث وتبين أن الجاني الذي يركتب أعماله المتسلسلة في حق المتزوجات وخادماتهن، شخص واحد.
كان المشتبه فيه يتخذ الاحتياطات ويباغت في النهار، كما يدرس المكان جيدا حتى يعرف منافذه لكي لا يقع في الشرك.
وساعدت أبحاث الشرطة العلمية في تحديد هوية المعني بالأمر ليتم نصب كمين له قرب محطة القطار بحي النسيم، ليسقط لقمة سائغة في يد الشرطة القضائية، ويلعن حظه التعيس الذي قاده إلى الاعتقال بسرعة سيما أنه لم يبرح سجن عكاشة إلا قبل أربعة أشهر.
تبين أن بلاغات الضحايا الشجاعة هي التي ساعدت في تسليط الضوء على المجرم ومتابعة البحث إلى حين إيقافه، أما المجرم اعترف أنه نفذ العديد من الجرائم، كما أقر بأنه نهج الأسلوب نفسه مع صاحبة فيلا بحي النسيم إلا أن العملية لم يكتب لها النجاح، بعد أن أدرك أن الزوج يوجد داخل المسكن، واكتفى بسرقة السيارة من المرأب، ثم توجه بها إلى منطقة سيدي رحال حيث تخلى عنها بعد حدوث عطب فيها.
عدد الجرائم التي ارتكبها المتهم لم يتوقف عند الحالات السابقة بل بعضها لم يكتب له الظهور إلى العلن بسبب الخوف من الفضيحة وبسبب الجروح النفسية التي يسببها للأسر، لكنه خوف لو لم يقض عليه ببلاغات المشتكين لظل المجرم يواصل سلسلة اعتداءاته مستفيدا من الصمت.