المواقع الصديقة

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

جلالة الملك يعين عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة

جلالة الملك يعين عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة

بنكيران رئيسا للحكومة.. أول تصريح

بنكيران رئيسا للحكومة.. أول تصريح

أحزاب التحالف الحكومي توقع على ميثاق للأغلبية وبنكيران يرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30

أحزاب التحالف الحكومي توقع على ميثاق للأغلبية وبنكيران يرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30

الداخلية تُعلن حصول العدالة والتنمية على 107 مقعداً- النتائج النهائية

الداخلية تُعلن حصول العدالة والتنمية على 107 مقعداً- النتائج النهائية

jeudi 16 février 2012

حادثة سير مميتة داخل المدار الحضري لمدينة تيفلت يوم الاربعاء 15/02/2012


   حادثة سير مميتة داخل المدار الحضري لمدينة تيفلت يوم الاربعاء 16/02/2012

وقعت صباح يوم الاربعاء حادثة ماساوية داخل المدار الحضري لمدينة تيفلت بين دراجة نارية وشاحنة كبيرة خاصة بحمل قنينات اولماس حيث ذهب ضحيتها شاب في مقبل العمر ووالدته كانا على متن الدراجة النارية وتررجع الحادثة غلى دخول صاحب الدراجة النارية تحت الحافلة وارتطامه بعجلاتها مما ادى غلى قطع راس وكذلك والدته فارقت الحياة في مكان الحادث ولقد تاثر الجميع لهذا الحادث .

مقتل 4 أشخاص في حادثة سير خطيرة بسيدي علال البحراوي

مقتل 4 أشخاص في حادثة سير خطيرة بسيدي علال البحراوي


شهدت الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين الخميسات و الرباط، صباح الاحد 12 فبراير، حادثة سير مروعة على مستوي جماعة سيدي علال لبحراوي "الكاموني" وخلفت مقتل 3 أشخاص.
وتعود الحادثة إلى إصطدام عنيف بين سيارة خفيفة نوع "فولسفاكن" و شاحنة من الوزن الثقيل، إنشطرت خلالها السيارة إلى نصفين، فيما تطايرت رؤوس السائق و تلاث من مرافقيه، كما إشتعلت النيران في السيارة الخفيفة بسبب قوة الاصطدام.

وأرجح مصدر موثوق، سبب الحادثة إلى السكر و الافراط في السرعة، إظافة إلى الامر يتعلق نقطة سوداء، تشهد حوادث مميتة و كان أخرها مصرع 5 أشخاص نهاية شهر يناير المنصرم.

lundi 13 février 2012

نتائج الحركة الانتقالية الجهوية الاستثنائية الاستثنائية سوس ماسة درعة برسم 2012

نتائج الحركة الانتقالية الجهوية الاستثنائية الاستثنائية سوس ماسة درعة برسم 2012

dimanche 12 février 2012

أبحاث تكشف لأول مرة حقيقة أشرطة "قناص الدرك" بتيفلت

أبحاث تكشف لأول مرة حقيقة أشرطة "قناص الدرك" بتيفلت


كشفت أبحاث باشرتها القيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات، الألغاز الحقيقية لـ"قناص الدرك الملكي" الذي أسقط ورقة التوت عن عورة بعض المحسوبين على الجهاز، وكان سببا في اعتقالهم وفصلهم من الخدمة ومحاكمتهم، بعد نشره في موقع "يوتوب" على شبكة الأنترنت، أشرطة فيديو لدركيين يتسلمون رشاوي، أو يوجدون في أوضاع مخالفة للقانون.
وذكر مصدر مقرب من التحقيقات الجارية أن الأمر يتعلق بدركي متقاعد، وابن أخته، إضافة إلى شخص آخر، تشير المعطيات الأولية للبحث إلى أنه "يتقلد منصبا مهما"، والذي ما زال البحث جاريا عنه، بعد ورود اسمه في الملف. وجاء في إفادات المصدر ذاته أن المتورطين كانوا يترصدون الدركيين في نقط المراقبة الثابتة والمتحركة، ويلتقطون صورا وأشرطة فيديو لبعضهم وهم يتسلمون رشاوي مالية من مخالفين، أو إتاوات من سائقي النقل السري، أو في أوضاع مخالفة للانضباط العسكري، أو حتى بنقط تفتيش وهمية، ثم يعمدون إلى دمجها في أقراص.

وكان أحد الموقوفين يتكلف بترتيب لقاءات سرية مع الدركيين المتلبسين، ويقدم لهم نسخا من الأقراص المدمجة، ليطلعوا عليها. وبعد ذلك يدخل معهم في مساومات بغرض ابتزازهم، ويخيرهم ما بين دفع مبالغ مالية محددة، أو نشر مضمون تلك الأشرطة في موقع "يوتوب".
وانطلقت الأبحاث في القضية بعدما التقط "القناص" ومن معه صورا لدركيين بمدينة تيفلت، وهم يوقفون سائقين مخالفين و"يتحدثون معهم" على الطريق بدون أن يكونوا مرتدين لبعض لوازم البذلة الرسمية، مثل القبعة.

وتكلف الوسيط بتسليم الدركيين المعنيين نسخا من الأقراص المدمجة التي تظهر تورطهم في ممارسات يمكن أن تنتهي بفصلهم من الدرك، أو تزج بهم في السجن. وأخبر الوسيط رجال الدرك الملكي بأنهم مطالبون بأداء 15 مليون سنتيم بالتضامن في ما بينهم، أو نشر الشريط المصور في "يوتوب" بعد انتهاء المهلة التي حددتها العصابة.

ونظرا لخطورة الملف ارتأى الدركيون، الذين رفضوا الخضوع للابتزاز، تبليغ رؤسائهم بتفاصيل القضية، وإطلاعهم على نسخة من الشريط المسجل، فصدرت تعليمات بإجراء بحث مع وضع كمين للمشتبه فيهم، على أساس تقديمهم إلى العدالة، بمساعدة من الدركيين الذين ظهروا في الشريط المسجل.

واستدرج أحد الدركيين المعنيين الوسيط الذي كان يطالب بـ15 مليون سنتيم إلى مكان معين، بعدما ربط الاتصال به هاتفيا، ليجد في انتظاره فرقة من الدرك الملكي، على رأسها ضابط سام. واقتيد الموقوف إلى مخافر القيادة الجهوية للدرك بالخميسات، وبوشر البحث معه، فصرح باسم خاله، الذي تبين أنه دركي متقاعد، إضافة إلى شخص آخر، قال إنه "يتقلد منصبا ساميا"، والذي تجري تحريات بشأن تورطه، على أساس اتخاذ القرار المناسب.

محمد البودالي - الصباح

مرض «غامض» يزرع الرعب في شفشاون

مرض «غامض» يزرع الرعب في شفشاون 
المساء : 11 - 02 - 2012

استقبل المستشفى الإقليمي محمد الخامس في مدينة شفشاون مجموعة من الحالات التي كانت مصابة بمرض جلدي قالوا إنه «غامض»، وهو ما تسبب في حالة من الهلع، خوفا من أن يكون هذا الداء معديا، خاصة أن الحالات المصابة كانت تضم أطفالا وبالغين، مما زاد من حدة هذه المخاوف.
وأكدت مصادر عاينت وصول الحالات إلى المستشفى الإقليمي، والذين تم استقبالهم وتلقوا الإسعافات الأولية وأجريت لهم تحاليل خاصة، أن هذه الحالات قادمة، جميعها، من منطقة تدعى «مهرشن»، لا تبعد كثيرا عن مدينة شفشاون، مما فاقم الشكوك التي حامت حول هذا المرض. كما انتشرت حالة الخوف، أيضا، بين سكان الدوار، حسب المصادر نفسها، خشية أن يكون المرض سهْلَ الانتشار بين العموم وله مضاعفات جسدية.
وأضافت المصادر نفسها أن بعض السكان ربطوا هذا المرض، الذي كان من أبرز علاماته الوهن الشديد والاحمرار، الذي غطى أجزاء كثيرة من أجسام المرضى، والسعال الجاف وارتفاع مفرط في درجة الحرارة، حيث حامت الشكوك أولا حول مرض الحصبة أو ما يعرف ب»بوحمرون»، غير أنه بسبب إصابة أشخاص بالغين أيضا، تم استبعاد هذا المرض، لأنه يصيب الأطفال فقط، حسب تصريح المصادر ذاتها. كما ربطت مصادر أخرى المرض بأحوال الطقس البارد جدا في المنطقة. وأثار المرض، كذلك، قلق فعاليات جمعوية، مما جعلها تتحرك في هذا الإطار وتدعو الجهات المسؤولة إلى محاصرة هذا المرض والكشف عن طبيعته وما إنْ كان يُشكّل خطرا على الصحة العمومية أم إنه مرض عادي.
وفي اتصال بمسؤول في قطاع الصحة في مدينة شفشاون، أكد أن «هذا الموضوع أخذ حجما أكبر مما يستحقه»، لأن الأمر يتعلق بمرض الحصبة أو ما يعرف ب»بوحمرون» وهو مرض قال إنه «عادي جدا» وأن الحالات المصابة، وهي ثلاثة فقط، تلقّت العلاج اللازم وغادرت المستشفى في اليوم نفسه، مضيفا أن كل الأعراض المذكورة، والتي هي ارتفاع في درجة الحرارة والاحمرار الذي يبدأ من الأذنين والسعال الجاف وأعراض أخرى، هي أعراض لهذا المرض.
ويذكر أن «بوحمرون» هو مرض فيروسي مُعدٍ يصيب الأطفال، ويسبب لهم بعض المضاعفات التي تكون «خطيرة» في بعض الأحيان.
 

«خروقات» قادت بنعلو إلى السجن


«خروقات» قادت بنعلو إلى السجن 


المساء
                                                                                         المساء : 11 - 02 - 2012

سجل التقرير السنوي 2008 الصادر عن المجلس الأعلى للحسابات اختلالات واضحة في تدبير مالية المكتب الوطني للمطارات خلال عهد المدير السابق عبد الحنين بنعلو،
والتي كان من أهمها الإفراط في اقتناء الهدايا وبيع 10 قطع أرضية بإفران لنفسه ولمسؤولين داخل المكتب. «المساء» تنشر أهم الاختلالات المالية التي رصدها التقرير.
: اقتناء وسائل تنقل كهربائية
أبرم عبد الحنين بنعلو ثلاث صفقات تحت أرقام 216/ 06 و 217 / 66 و 35 / 07 بمبلغ إجمالي يفوق 12 مليون درهم من أجل اقتناء آليات لتسهيل التحرك داخل المطارات، ويتعلق الأمر ب70 سيارة كهربائية و20 دراجة بعجلتين أماميتين و20 سيارة من نوع كواد، ويتجاوز هذا العدد الحاجيات الحقيقية للمطارات، حيث لوحظ أن 50 سيارة من أصل 70 ظلت مركونة في مرأب السيارات في ظروف غير ملائمة، رغم مرور مدة طويلة على عملية التسليم.
تعويضات وهمية عن التنقل :
يستفيد عبد الحنين بنعلو من تعويض شهري جزافي عن مصاريف تنقلاته داخل المغرب. بلغت قيمة هذا التعويض 9.600 درهم شهريا ما بين سنتي 2005 و2007 ووصلت حد 12.000 درهم شهريا ابتداء من سنة 2007، غير أن هذا التعويض لم يؤد مقابل تنقلات فعلية ويمكن اعتباره، تبعا لذلك، تكملة غير مستحقة للراتب.

اقتناء عربات للأمتعة :
بلغ عدد العربات المقتناة من طرف عبد الحنين بنعلو في الفترة مابين 2003 و2007 ما مجموعه 7500 عربة بمبلغ إجمالي قدره 11,5 مليون درهم، وقد لوحظ مواصلة المكتب اقتناء عربات الأمتعة بمعدل 1500 عربة في السنة في حين أن عددا كبيرا منها يصل إلى 889 يظل مخزنا في ظروف غير ملائمة.


الإفراط في اقتناء الهدايا :
خلال الفترة المتراوحة ما بين دجنبر 2003 ودجنبر 2004، قامت الإدارة العامة للمكتب باقتناء عدد كبير من الهدايا الفاخرة كالمحافظ وحقائب الكولف وسلع فضية وسلع من البورسلين وأخرى من الكريستال، علما أنه لم يتم التأكد الفعلي من وجودها الحقيقي والجهة التي خصصت لها. وقد وصل المبلغ الإجمالي المدفوع مقابل هذه الهدايا إلى 238 مليون سنتيم. وفضلا عن كون ثمن هذه الطلبيات قد تم دفعه عن طريق الشيكات، فإن وجهة هذه الهدايا تظل مجهولة مادامت لا تظهر في سجلات الجرد.


توظيفات غامضة :
عدم احترام قواعد الشفافية: ينص الفصل الخامس- الفقرة الأولى من النظام الأساسي لمستخدمي المكتب الوطني للمطارات على أن التوظيف يتم تبعا لتوفر المناصب المالية عن طريق المباريات أو الاختبارات أو المقابلات المهنية. ونظرا إلى غياب محاضر موقعة وإعلانات مباريات التوظيف، فإن هذه العملية تتم، في غالبية الأحيان، في ظروف تنعدم فيها الشفافية.


ديبلومات مزورة :
استنادا إلى الفقرة الأخيرة من الفصل الرابع من النظام الأساسي لمستخدمي المكتب الوطني للمطارات «يؤدي اكتشاف أي بيان كاذب تم أثناء تكوين ملف التوظيف إلى فصل العون المعني دون إشعار مسبق بذلك أو أي تعويض عنه، وذلك بغض النظر عن المتابعات القضائية المنصوص عليها في التشريع الجاري به العمل».


لباس المستخدمين :
خلال الفترة ما بين 2003 و2007، بلغ المبلغ الإجمالي للصفقات المتعلقة بلباس المستخدمين أزيد من 27 مليون درهم التي صرفها عبد الحنين بنعلو. ورغم أن عدد مستخدمي المكتب لم يشهد ارتفاعا ملحوظا، فقد عرفت المصاريف الخاصة باللباس تزايدا غير طبيعي، إذ انتقلت من 675 ألف درهم سنة 2003 إلى 17 مليون درهم سنة 2007. في هذا الشأن، لوحظت المبالغة في الأثمنة الأحادية والكميات المفترضة، ولاسيما أن أغلب مستخدمي المكتب لا يلبسون بذلة نظامية.



بناء محطة جديدة للمسافرين :
شكل بناء المحطة الجديدة للمسافرين بمطار محمد الخامس من طرف عبد الحنين بنعلو موضوع عدة صفقات أسندت إلى نفس الشركة، حيث استفادت هذه الأخيرة، زيادة على الصفقة الأصلية رقم 92 / 04 والتي تمت عن طريق طلب عروض دولي مع انتقاء مسبق، من أربع صفقات أخرى وصل مبلغها الإجمالي إلى 128,4 مليون درهم، أي حوالي 23 في المائة من مبلغ الصفقة الأصلية وتم إبرام جميع هذه الصفقات عن طريق الاتفاق المباشر مع نائل الصفقة الأصلية، وذلك من أجل أخذ الأشغال المغيرة والإضافية اللازمة بعين الاعتبار لإتمام بناء المحطة المذكورة وقد تمت ملاحظة مجموعة من العيوب في المراحل المختلفة لبناء هذه المحطة الجديدة، ولاسيما في مرحلتي الإبرام والإنجاز.


الاستفادة من بقع أرضية :
قام عبد الحنين بنعلو في شتنبر 2007 ببيع 10 قطع مخصصة لإنشاء فيلات، توجد في ملكية المكتب بإفران. وقد استفاد من عملية البيع هو شخصيا، وكذا مديرون ومسؤولون بالمكتب، إذ قام باقتناء هذه البقع من المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء بمبلغ يصل إلى حوالي 110 ملايين سنتيم سنة 2002 في إطار مشروع اجتماعي. وقد عرفت هذه العملية مجموعة من الاختلالات يمكن إيجازها في غياب ترخيص مسبق لمجلس الإدارة بذلك، ومنح هذا الامتياز لمسؤولين سبق لهم الاستفادة في إطار مشاريع اجتماعية سابقة، وبيعت هذه القطع الأرضية بنفس مبلغ شرائها أي بمتوسط 286 درهما للمتر المربع دون الأخذ بعين الاعتبار



تلاعبات في حظيرة السيارات :
تظل البرامج المعلوماتية المعتمدة من أجل تتبع استهلاك المحروقات من طرف السيارات التابعة للمكتب غير موثوقة، بالإضافة إلى ذلك فقد لوحظ تعرض الزجاجات التي تغطي عدادات الوقود بمحطة الخدمات التابعة للمكتب للتكسير، كما أن هناك آثارا تثبت تغيير وضعية العدادات يدويا. ومن جهة أخرى، يلجأ المكتب إلى منح أرقام تسجيلات مدنية للسيارات والعربات التي يمتلكها، بحيث يصل عدد السيارات التي منحت لها هذه الأرقام المدنية سنة 2007 ما مجموعه 70 سيارة وعربة. وقد نتج عن هذه الممارسة تحمل المكتب لكلفة إضافية سنوية تقدر ب30 مليون سنتيم ناجمة عن صوائر تغيير أرقام تسجيل السيارات.


الاستفادة من إقامة عائلية :
استفاد المدير العام للمكتب بنعلو من إقامة عائلية في فندق بمراكش على حساب المكتب الوطني للمطارات طيلة الفترة الممتدة من 27 دجنبر 2007 إلى 3 يناير 2008، وحجز غرفتين ثمن الواحدة منهما 2800 درهم لليلة بدون احتساب الرسوم، واشترى مقتنيات فاخرة من متاجر «Duty Free» الموجودة بمطار محمد الخامس على حساب المكتب الوطني للمطارات. وشملت هذه المقتنيات حقائب من ماركات مختلفة وسجائر كوبية وعطورا بقيمة مالية تجاوزت 60 مليون سنتيم.
 

19 شهرا حبسا موقوفة التنفيذ لمعتقلي تازة

19 شهرا حبسا موقوفة التنفيذ لمعتقلي تازة 

لحسن والنيعامالمساء : 11 - 02 - 2012                                                                                

قضت المحكمة الابتدائية بتازة، أول أمس الأربعاء، في حق أربعة متابعين في حالة اعتقال على خلفية أحداث شهدتها المدينة بعد هزيمة المنتخب المغربي الأخيرة أمام نظيره الغابوني، بأربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ لكل واحد منهم، وبأداء غرامة حددتها في 2500 درهم لكل منهم؛ فيما حكمت على الشاب الخامس، الذي تمت متابعته في حالة سراح، بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ،
مع أداء غرامة مالية حددتها في 1500 درهم.
وطبقا للمصادر، فإن وقائع الحادث، الذي يتحدر أغلب المعتقلين على خلفيته من حي «الكعدة»، تعود إلى ليلة ال27 من يناير الماضي، وهي الليلة التي شهدت «احتكاكا» بين عشاق كرة القدم، الذين استولى عليهم «الغضب» بسبب هزيمة المغرب أمام الغابون، وبين قوات عمومية كانت «ترابط» منذ أحداث الأربعاء 04 يناير بدار الطالب في الحي نفسه.
وتواصل المحكمة النظر في ملفات أشخاص آخرين جرى اعتقالهم في المدينة، بعضهم على خلفية أحداث 4 يناير الماضي، والبعض الآخر تم اعتقاله بعد الأحداث الأخيرة لفاتح فبراير الجاري. وتشير المصادر إلى أن عدد المتابعين في هذه الملفات وصل إلى 18 معتقلا، وإلى أن محاكمتهم تحظى باهتمام الرأي العام المحلي.
وتطالب فعاليات المجتمع المدني بإخلاء سبيل المعتقلين، والعمل على إخراج المدينة من «الاحتقان» الذي تعيشه بسبب أوضاع اجتماعية متدهورة لسكان أحيائها الشعبية. وحمل فرع تازة للهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب مسؤولية ما تعيشه المدينة لكل من عامل الإقليم ورئيس الجماعة الحضرية وأغلبية المجلس المسير. وقال إن المقاربة الأمنية لن تحل مشاكل المنطقة، وطالب ب«تقديم برامج اجتماعية واقتصادية تسهم في تنمية الإقليم وإخراجه من عتمات البؤس والفقر».