المواقع الصديقة

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

جلالة الملك يعين عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة

جلالة الملك يعين عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة

بنكيران رئيسا للحكومة.. أول تصريح

بنكيران رئيسا للحكومة.. أول تصريح

أحزاب التحالف الحكومي توقع على ميثاق للأغلبية وبنكيران يرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30

أحزاب التحالف الحكومي توقع على ميثاق للأغلبية وبنكيران يرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30

الداخلية تُعلن حصول العدالة والتنمية على 107 مقعداً- النتائج النهائية

الداخلية تُعلن حصول العدالة والتنمية على 107 مقعداً- النتائج النهائية

mardi 6 décembre 2011

الاستقلال يعترض على إشراك الاتحاد الدستوري في الحكومة

الاستقلال يعترض على إشراك الاتحاد الدستوري في الحكومة


رضوان البلدي
الأحداث المغربية : 06 - 12 - 2011
لا تكاد تمر عاصفة على التحالف الذي ستقوده العدالة والتنمية لتشكيل الأغلبية الحكومية حتى تأتي عاصفة أخرى. خلال الايام الماضية عاش رئيس الحكومة المكلف على اعصابه بعدما تبين له ان الاتحاديين ماضون لا محالة للمعارضة، وفي الايام القادمة قد يواجه عبد الاله بنكيران بتطور اخر مفاده ان حليفه الاكبر حتى الساعة وهو حزب الاستقلال قد لا يشاطر ان تتقدم المفاوضات التي تجريها العدالة والتنمية لتشمل حزب الاتحاد الدستوري.
عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والنائب البرلماني عن دائرة العرائش خرج علنا في احدى الحوارات الصحفية التي اجراها عقب تنظيم حزب الاستقلال لاحتفال تتويجا لنجاحه في حيازة مقعد برلماني، وقال ان التحالف مع الاتحاد الدستوري خط أحمر واضاف في نفس الحوار أن هذا “حزب إداري خلق في أجواء يعرفها المغاربة وله ماله وعليه ما عليه. نحن بحاجة الى جبهة وطنية حقيقية، وهذه الأحزاب من الظواهر التي ألحقت أضرارا كبيرة بتاريخ المغرب، ولن نقبل الآن أن يحمل أحدهم ممحاة يمحي التاريخ من ذاكرة المغرب”.
البقالي اكد في اتصال اجرته معه الاحداث المغربية ان الموقف الذي صاغه في الحوار المذكور سيتبلور في الايام القليلة القادمة ليصبح موقفا عاما لحزب الاستقلال.
ولا يبدو ان انتظار البقالي سيطول فقد عبر بعض اعضاء اللجنة التنفيذية الذين اتصلت بهم الاحداث المغربية عن قناعتهم بأن التحالف مع الاتحاد الدستوري امر غير مرغوب فيه.
احد هؤلاء قال للجريدة ان تجربة الحكومة التي قادها عباس الفاسي غير بعيدة ولا يمكن للاستقلاليين ان يدخلوا في تحالفات بأي ثمن وفي الاخير يضظرون لللتفرج على الاحزاب التي لا تملك قرارها بين يديها وهي تنسحب من الائتلاف الحكومي حزبا تلو حزب.
هل ستتطور الامور الى حد الانسحاب من التحالف الذي ستشكله العدالة والتنمية في حال ما إذا أصر عبد الإله بنيكران رئيس الحكومة على ضم الاتحاد الدستوري خاصة وانه لا يملك الا التوجه له بعدما اعلن الاتحادييون انهم ذاهبون للمعارضة، في هذه الحالة يقول عبد الله البقالي إن أي مستجد سيعرض على اجهزة الحزب التي قد تقرر الانسحاب أو قد تقرر الضغط على العدالة والتنمية من أجل وقف التحالف مع الاتحاد الدستوري.
هامش المناورة القليل المتبقي أمام عبد الإله بنكيران لتشكيل فريق حكومي يبدو أن موقف الاستقلاليين الأخير من الاتحاد الدستوري، سيقلصه الى ابعد الحدود اذا ما تبنى الحزب على صعيد اجهزته التقريرية موقفا حاسما من التحالف مع الاتحاد الدستوري، خاصة وان الكثير من الاستقلاليين لا زالوا لم يتعافوا بعد من صدمة انسحاب الفريقين الحركي والتجمع الدستوري الموحد في اخر اللحظات من فرق الاغلبية الحكومي ليعلنوا تكوين تحالف رباعي مع الاصالة والمعاصرة المتواجد انذاك في المعارضة.

الداعية يوسف البدري يصف علياء المهدي بالمفسدة في الأرض

الداعية يوسف البدري يصف علياء المهدي بالمفسدة في الأرض



الحسين ايت الطالب
العلم : 06 - 12 - 2011

نقلت مصادر إعلامية عن يوسف البدري الداعية الإسلامي في معرض تعليقه ردا على دعوة علياء المهدي إلى ممارسة الجنس أمام مقر شرطة الآداب أن حكم الشرع فيها أن يعذرها الحاكم بالسجن وقد يصل حد التعذير إلى القتل، موضحًا أنه لا يجوز لأحد أن يعاقبها وإنما يرفع أمرها إلى الحاكم الذي يطبق عليها عقوبة التعذير بالسجن أولاً وإن لم تردع قد يصل التعذير إلى حد قتلها.
أكد البدري أن الرد على كلامها يجعل لها قيمة وتجاهلها أفضل وأنه ينطبق عليها قوله تعالى: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ".
وأضاف أن حالة علياء المهدي ينطبق عليها قوله تعالى "أو ينفوا من الأرض"، والسجن يحل محل النفي من الأرض والسجن هنا يكون للتعذير وليس إقامة حد.

الملك محمد السادس يعين ياسر الزناكي مستشارا له

الملك محمد السادس يعين ياسر الزناكي مستشارا له



هسبريس من الرباط
2011-12-06 15:21
أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الملك محمد السادس، عين ياسر الزناكي وزير السياحة والصناعة التقليدية مستشارا له بالديوان الملكي، وذلك نظرا لخبرته وتجربته في المهام التي أسندت إليه.
يذكر أن ياسر الزناكي (40 سنة) تابع دراساته العليا بباريس، وهو مهندس متخصص في الذكاء الاصطناعي.
وقد بدأ مسيرته المهنية منذ 1995 كمهندس مالي بالشركة العامة بباريس ، المتخصصة في نمذجة وتثمين المنتجات المالية المشتقة من النسب
كما شغل الزناكي منصب متعامل في مجال المنتجات المالية المشتقة من النسب بالشركة العامة بباريس، ثم نائب الرئيس والمدير المكلف بتجارة المنتجات المالية المشتقة من النسب، بالشركة العامة بلندن، ثم مديرا مكلفا بالتحكيم التجاري بالبنك الألماني بلندن.
وهو مؤسس ومدير عام مجموعة "سيينا " (لندن)، وهي شركة متخصصة في الاستثمار السياحي تم إحداثها لمواكبة الدينامية الاقتصادية بين المملكة المغربية والحي المالي بلندن.

ويأتي انضمام الزناكي (وسط الصورة) إلى فريق مستشاري الملك محمد السادس، بعد أسبوع من تعيين عبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة الجديدة.
وكان الملك محمد السادس قد عيّن أيضا عمر عزيمان مستشارا له يوم الثلاثاء الماضي، لينضم إلى محمد المعتصم الذي عمل إلى جانب الملك الراحل الحسن الثاني.
وفي شتنبر الماضي عزز الملك طاقم مستشاريه بالفقيه القانوني عبد اللطيف المنوني والتي ترأس لجنة مراجعة الدستور الجديد.
وكان الملك محمد السادس عين في أكتوبر الماضي مستشارا جديدا في شخص سفير المغرب السابق بباريس ووزير الداخلية الأسبق، المصطفى ساهل.

lundi 5 décembre 2011

بادو الزاكي ينجو من موت محقق بشواطئ أكادير

بادو الزاكي ينجو من موت محقق بشواطئ أكادير


محفوظ آيت صالح
المساء : 05 - 12 - 2011
نجا الناخب الوطني السابق بادو الزاكي من موت محقق بأحد شواطئ أكادير بالمنطقة المتواجدة بقرية الصيادين «إمسوان»، بعد انقلاب القارب المطاطي الذي كان على متنه بسبب موجة عالية
فاجأته عندما هم بالخروج بعد رحلة غطس دامت قرابة ست ساعات، حيث اعتاد الزاكي ممارسة هوايته في الغطس بسواحل «إمسوان» حيث يملك فيلا خاصة بهذه القرية التي تبعد عن مدينة أكادير ب90 كيلومترا.
وكان الزاكي قد دخل في رحلة الغطس هذه حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا من يوم الثلاثاء الماضي رفقة اثنين من مرافقيه، وبعد أن كانوا راجعين فاجأت قاربهم موجة عاتية حيث حاول الزاكي تفاديها حتى لا تحمله نحو الصخور الشاطئية، إلا أنها كانت عالية أكثر من المتوقع مما أدى إلى انقلاب القارب، وفي تلك الأثناء كانت مصالح الإنقاذ التابعة للمندوبية الفرعية للصيد البحري لإمسوان تراقب الوضع مما حذا بها إلى التدخل، حيث تم إنقاذ الجميع، بمن فيهم شخص كان في حالة خطيرة لعدم قدرته على السباحة وسط تلك الأمواج العاتية بسبب تقلبات مناخية طارئة، أما القارب المطاطي الذي قدرت بعض المصادر قيمته ب36 مليون سنتيم فقد لحقت به أضرار بليغة بسبب ارتطامه بالصخور.

زوج ينتحر في سكة القطار بعدما فشل في قتل زوجته و«عشيقها» اتّهمها بالخيانة الزوجية وتربَّص بها لقتلها

زوج ينتحر في سكة القطار بعدما فشل في قتل زوجته و«عشيقها» اتّهمها بالخيانة الزوجية وتربَّص بها لقتلها



المساء : 05 - 12 - 2011
تكررت الصراعات بين محمد وزوجته رشيدة، فغادرت الأخيرة بيت الزوجية، بعدما أصبحت علاقتهما الزوجية تعرف الكثير من التوتر، لتستقر في منزل والديها وأخذت معها ابنتها هند، إلى حين وضع حد للمشاكل التي تفاقمت بينها وبين زوجها.
خرجت رشيدة من منزلها ذات يوم. ركبت سيارة للنقل السري، متجهة من دوار «الفتح» إلى مركز الصخيرات. كان على متن نفس السيارة شخصان يجلسان في المقعد الأمامي قرب السائق.. في مخرج دوار «العرجة»، ركبت سميرة، التي تعرفها، ولما وصلت إلى تجزئة «بوعبية»، نزل الراكب الأول، الذي كان في المقعد الأمامي في نفس المحطة، فتوجه زوجها، محمد، نحو ذلك الشخص وطعنه بسكين كان في حوزته. صرخت رشيدة وتمكَّن منها زوجها وطعنها، هي الأخرى، في ظهرها، بنفس السكين، كما أصابها في يدها اليسرى، بعدما حاولت تفاديَّ الطعنة.
التخطيط للجريمة
تعود أسباب إقدام محمد على محاولة قتل زوجته والاعتداء على أشخاص آخرين، حسب محضر البحث التمهيدي، إلى شكوكه في خيانة زوجته له.
وعند الاستماع إلى عبد الخالق، الذي ظن محمد أنه يخونه مع زوجته رشيدة، صرّح أنه كان متوجها إلى مركز الصخيرات، فاستقل سيارة النقل السري وجلس في المقعد الأمامي. وعند مخرج الدوار، ركبت سيدة لا يعرفها، ثم تابع السائق سيره. وعندما وصلوا إلى «تجزئة بوعبية»، قام شخص، لا يعرفه، من إحكام قبضته عليه من الخلف وأخرجه بقوة من الباب الأمامي للسيارة ثم طعنه بسكين على عنقه، كما وجّه له طعنة أخرى مميتة في بطنه.
أكد محمد أنه تزوج بالمسماة رشيدة منذ سنة 1990 ورزق منها بفتاتين، وبعد مرور سنتين، تغيرت تصرفاتها وأصبحت تغيب عن المنزل، مما جعله يشك في تصرفاتها. ونظرا إلى المشاكل التي وقعت بينهما، غادرت بيت الزوجية لوحدها وتركت الفتاتين وانتقلت للعيش مع والديها في دوار الفتح في الصخيرات وأنه حاول إرجاعها إلا أنها رفضت.
تنفيذ الخطة
أمام رفض الزوجة العودة إلى العيش مع زوجها، بدأ الأخير يراقب تصرفاتها ويترصد لها وكان في نيته أن يضبطها تخونه مع أي شخص لقتلها وقتل من معها، وقبل الترصد لها، اقتنى كمية من الجعة وتوجه إلى مكان خال قرب دوار الفتح في الصخيرات واحتسى ما كان معه من جعة وأخذ يترقب خروج زوجته.
وفي الساعة السادسة والنصف مساء، شاهد زوجته صحبة رجل لا يعرفه تخرج من دوار «الفتح» في الصخيرات وتركب سيارته، التي ادّعت أنها للنقل السري، فتتبع خطاها، وفي الطريق، كانا «يشيران» بعينيهما نحوه، مما جعل سائق السيارة يتوقف، فنزلت زوجته رشيدة مع «عشيقها»، فتوجه نحوهما فحاولت زوجته الإمساك به إلى أن يفر الرجل الذي كان معها، لكنه تمكَّنَ من الانفلات من قبضتها وتوجه نحو الرجل ووجَّه له طعنة مميتة في البطن وصاحت زوجته، ليطعنها، هي الأخرى، وظل بقربهما إلى أن حضر رجال الدرك، مؤكدا أنه كانت له النية في قتلهما، دفاعا عن «شرفه».
تنفيذ الحكم
ظل محمد يؤكد، خلال أطوار المحاكمة، أن زوجته رشيدة تتعاطى الفساد وأنه، ساعة الحادث، شاهدها مع شخص يجهله، فتوجَّه نحوها وهو في حالة سكر مفرط، وطلب من مرافقها عدم مغادرة المكان، ولمّا حاول مرافِقُها تعنيفه، طعنه في بطنه بواسطة سكين، وتحديدا كليته، ثم طعن زوجته.
قضت المحكمة في حق محمد بخمس سنوات سجنا نافذا، وبعد مغادرته السجن، لم يجد سوى الانتحار وسيلة، بعدما أصيب بالإحباط وارتأى أن هذا سيُخلّصه من معاناة مرارة الخيانة الزوجية، فتوجَّه إلى محطة القطار في الصخيرات، وهو يضع شريطا على عينيه، ثم ترك القطار يدهسه حتى الموت، «انتقاما» لنفسه أو منها.

لاستقلال يقرر المشاركة في حكومة بنكيران

الاستقلال يقرر المشاركة في حكومة بنكيران


عادل نجدي
المساء : 05 - 12 - 2011
خطا حزب الاستقلال خطوة كبيرة نحو المشاركة في الحكومة، التي يقودها حزب العدالة والتنمية، بعد أن انتهى اجتماع اللجنة التنفيذية للحزب، الذي انعقد مساء أول أمس الخميس ببيت عباس الفاسي، الأمين العام للحزب، بإعلان موافقتها على المشاركة وبإجماع أعضائها، بعد أن كانت بعض الأصوات داخل اللجنة تطالب بالخروج إلى المعارضة.
ووصف عبد الله البقالي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، قرار اللجنة القاضي بالمشاركة في الحكومة بالقرار غير النهائي إلى حين انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني المقرر تنظيمها بحر الأسبوع القادم.
وحسب مصادر حضرت اجتماع اللجنة، فقد حظيت مشاركة الحزب في حكومة بنكيران بإجماع أعضاء اللجنة التنفيذية خلال النقاشات التي شهدها اجتماع أول أمس، رغم ما أبداه بعض الأعضاء من ملاحظات بخصوص تباين برنامجي الحزبين الانتخابيين، خاصة فيما يتعلق بمعدل النمو وتقليص الفقر وتوجهات أخرى، مشيرة إلى أن التوجه العام هو إقرار قرار المشاركة من قبل برلمان الحزب، في ظل الإجماع الذي تحقق في اجتماع اللجنة التنفيذية، التي يمسك أعضاؤها بالكثير من الخيوط في المجلس الوطني. وكان لافتا خلال اجتماع اللجنة التنفيذية «الفيتو» الذي رفعه الاستقلاليون في وجه أي تحالف مع أحزاب من مجموعة الثمانية، خاصة حزب التجمع الوطني للأحرار ومن معه، بتعبير القيادي الاستقلالي محمد الأنصاري، عضو اللجنة التنفيذية. وفي السياق ذاته، لا يبدي البقالي أي اعتراض على مشاركة حزبه في تحالف يضم حزب الحركة الشعبية بعد أن «عبرت عن تبرئها من «جي8» وكشفت عن تعرض قيادييها لضغوطات».
إلى ذلك، علمت «المساء» أن اللجنة التنفيذية أحدثت لجنة برئاسة عبد الواحد الفاسي، ستكون مهمتها تحديد القطاعات الحكومية والحقائب الوزارية، التي سيطالب بها حزب علال الفاسي خلال الجولة الثانية من مفاوضات تشكيل الحكومة ومرشحي الحزب لتولي تلك الحقائب، فضلا عن المعايير التي سيتم اعتمادها في اختيار وزراء الحزب.
ويبدو توجه حزب الفاسي نحو إحداث لجنة على مستوى اللجنة التنفيذية لتحديد الوزارات، التي سيتكلف الحزب بتدبير شؤونها في الحكومة الجديدة، استباقا من قيادة الحزب للدعوات التي يعبر عنها عدد من أعضاء المجلس الوطني بإسناد تلك المهمة إلى المجلس من خلال تحديد معايير واضحة ومتفق عليها بشأن الاستوزار، يقول قيادي استقلالي طلب عدم ذكر اسمه.
وفيما ينتظر أن يعقد الفاسي جولتين من المفاوضات لاستكمال مفاوضات تشكيل الحكومة، نفت مصادر قيادية أن يضطلع حزب الاستقلال بمهمة الوساطة بين قيادة العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي لإقناع حلفائه في الكتلة الديمقراطية بالانضمام إلى الأغلبية الحكومية القادمة. واعتبر رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين أن من غير اللائق الحرص على المصالح الشخصية لبعض المنتمين إلى الأحزاب عوض مصلحة البلاد، في إشارة إلى الجدل القائم داخل الاتحاد بخصوص المشاركة.

بنكيران: أولويات الحكومة حل مشاكل الناس و لن نتدخل في الحريات الخاصة للمغاربة

بنكيران: أولويات الحكومة حل مشاكل الناس و لن نتدخل في الحريات الخاصة للمغاربة


بلال التليدي
التجديد : 05 - 12 - 2011
قال عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة الجديد، إن حزبه يفضل أن يكون تحالفه لتشكيل الحكومة مع الكتلة الديمقراطية، واعتبر في برنامج "لقاء خاص" في القناة الأولى أول أمس أن هذا هو التحالف الذي كان ينادي به حزبه قبل اقتراع نونبر، وكشف بنكيران تفاصيل عن مشارواته مع مكونات الكتلة، وأقر عبد الإه بنيكيران بأن مدة أسبوعين التي كان يقدر أنه بالإمكان تشكيل الحكومة فيها هي مدة غير كافية، وقال: لقد كنت أظن أنه بالإمكان أن تمر عملية المشاورات بسهولة، لكن تبين لي أن الأمر يحتاج لوقت أطول» واستدرك بنيكران قائلا» هذا لا يعني أن العملية صعبة، بل بالعكس ستكون إن شاء الله سهلة، لكنها ستأخذ بعض الوقت» وكشف بنيكران عن تفاصيل اللقفاء الذي دار بينه وبين قيادة التقدم والاشتراكية موضحا أن حزب العدالة والتنمية لا ينظر إلى حزب التقدم والاشتراكية بناء على تمثيليته الانتخابية وإنما بناء على وزنه السياسي ورصيده السياسي والتاريخي والطقاات والكفاءات التي يحظى بها.
وحرص رئيس الحكومة الجديدة على التأكيد على الجو الإيجابي الذي طبع مشاوراته مع حزب الاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية، وتحدث بنيكران بوضوح عن حقيقة ما جرى في مشاوراته مع الاتحاد الاشتراكي مشيرا إلى وجود خلاف في تقدير الاتحاد الاشتراكي لطبيعة المرحلة ودور الحزب فيها وموقفه من المشاركة مؤكدا أن ما يجري داخل الاتحاد الاشتراكي لا علاقة له بالموقف من حزب العدالة والتنمية وإنما هو تعبير عن اختلاف داخلي في الاتحاد الاشتراكي مرجعه تقييم المرحلة ومتطلبات بناء الذات الحزبية، غير أنه أعرب عن رغبته في انضمام حزب الاتحاد الاشتراكي للحكومة الجديدة، واعتبر مشاركتهم دعما للحكومة ولرئيسها. واضاف قائلال:» سأكون مرتاحا لو دخل الاتحاد الاشتراكي للحكومة، لكني سأحترم موقفهم لو أنهم قدروا الخروج إلى المعارضة» وكشف بنيكران عن وجود دائرة ثانية للتحالف في حالة اتخاذ حزب الاتحاد الاشتراكي لموقف المعارضة وأنه يعتزم في هذا السياق استكمال مشاوراته مع بقية الأحزاب وأنه لم يستثني إلا حزبا واحدا.
ومن جهة أخرى، حدد رئيس الحكومة أولوية حكومته في عنوانين اثنين لخصهما في الديمقراطية والحكامة الجيدة، مؤكدا أنه في الانتخابات القادمة ينبغي أن نكون قد انتهينا من موضوع الديمقراطة واتجهنا إلى مناقشة قضايا التنمية.
وفي سياق آخر، شدد بنيكران على أنه لن يتدخل في الحريات الخاصة للمغاربة، وأنه في اللحظة التي سيفكر فيها في هذا الأمر فإنه سيحكم على تجربته بالفشل، وأشار بنيكران أن أولوية الحكومة هو التفرغ لحل مشاكل الناس، مؤكدا في هذا السياق أن حكومته إذا لم تحقق كل تطلعات الشعب، فإنها ستلجأ إلى مصارحته والتزام الوضوح الكامل معه، وشدد بنيكران على أن طريقته في التدبير ستركز على إحداث التوازن وعدم التفكير في فئة دون فئة، ملفتا الانتباه إلى أن حكومته لن تولي الاهتمام فقط للاستجابة لمطالب الفئات التي تمتلك آليات الاحتجاج المدني، وإنما ستتوجه أيضا للفئات المحرومة التي لا تعرف كيف تحتج وكيف تدافع عن حقها.
وفي سياق متصل، علمت «التجديد» أن المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي انعقد أول أمس، وناقش قضية الموقف من التحالف مع العدالة والتنمية وأرجأ الحسم في الموقف إلى المجلس الوطني الذي يتوقع انعقاده أمس الأحد، وأكد عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي لحبيب المالكي في اتصال هاتفي ل»التجديد»: «أن أعراف الاتحاد التاريخية تجعله دائما يعطي الكملة في مثل هذه القضايا المصيرية إلى المجلس الوطني».
وبخصوص التحالف مع العدالة والتنمية، أكدت مصادر «التجديد»، أن الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، قدم صبيحة أمس، أمام أعضاء المجلس الوطني للحزب، تقريرا سياسيا، اعتبر فيه أن،» «المرحلة الراهنة تقتضي الخروج للمعارضة، لتجاوز التفكك التنظيمي»، وأن المشاركة في الحكومة التي عين عبد الإله بنكيران رئيسا لها، «لن تزيد الحزب إلا تفككا»، وهو ما لقي ترحيبا من أعضاء المجلس الوطني، من المتوقع أن يكون الاتحاد الاشتراكي أصدر بعد زوال أمس، بلاغا يؤكد قرار خروج الحزب للمعارضة.
من جهة أخرى، علمت «التجديد» أن حزب العدالة والتنمية قرر عقد مجلسه الوطني الأحد المقبل وذلك للمصادقة على مسطرة اختيار مرشحي الحزب للمناصب السياسية وكذا المصادقة على ميثاق النائب البرلماني وميثاق التعيين في المناصب السياسية، وينتظر أن تدعى اللجنة السياسية ولجنة الأنظمة والمساطر لاجتماع السبت المقبل للنظر في هذه المساطر قبل عرضها على المجلس الوطني.
وبحسب مصدر حزبي من داخل العدالة والتنمية، فإن الحزب وضع مشروع ميثاق للتعييين في المناصب السياسة يحدد علاقة المسؤول بالمال العام والتصريح بالممتكلات مع وضع قواعد ومعايير لمنع كافة أشكال الإغراء متسلم الهدايا والوساطات والزبونية وغيرها من المعايير التي يرمي بها الحزب تقديم نموذج في الحكامة قائم على التخليق.