المواقع الصديقة

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

جلالة الملك يعين عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة

جلالة الملك يعين عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة

بنكيران رئيسا للحكومة.. أول تصريح

بنكيران رئيسا للحكومة.. أول تصريح

أحزاب التحالف الحكومي توقع على ميثاق للأغلبية وبنكيران يرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30

أحزاب التحالف الحكومي توقع على ميثاق للأغلبية وبنكيران يرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30

الداخلية تُعلن حصول العدالة والتنمية على 107 مقعداً- النتائج النهائية

الداخلية تُعلن حصول العدالة والتنمية على 107 مقعداً- النتائج النهائية

lundi 5 décembre 2011

الراضي: بإمكان الاتحاد أن يخسر مقاعد في الحكومة أو البرلمان، لكنه غير مستعد أن يخسر هويته الاشتراكية والديمقراطية

الراضي: بإمكان الاتحاد أن يخسر مقاعد في الحكومة أو البرلمان، لكنه غير مستعد أن يخسر هويته الاشتراكية والديمقراطية 


جلال كندالي عبد الحق الريحاني
الاتحاد الاشتراكي : 05 - 12 - 2011
تعتبر دورة المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنعقدة يوم أمس بالمقر المركزي بالرباط ، دورة استثنائية وتاريخية بكل المقاييس، نظرا للقرار السياسي الذي اتخذه «برلمان الحزب» بخصوص العرض المقدم له من طرف رئيس الحكومة المعين. وجدير بالذكر أن هذه الدورة استقطبت اهتمام مختلف ممثلي وسائل الاعلام الوطنية والدولية، المكتوبة والمرئية والمسموعة، لما يحتله الاتحاد الاشتراكي من مكانة أساسية في المشهد السياسي والحزبي. كما تميزت بحضور كافة أعضاء المجلس الوطني وكل أعضاء المكتب السياسي بمن فيهم محمد الأشعري ومحمد بوبكري والعربي عجول وعلي بوعبيد.
وقف أعضاء المجلس الوطني مباشرة بعد انتهاء عبد الواحد الراضي من كلمته باسم المكتب السياسي، مرددين شعار الحزب، وهي إشارة واضحة على تبني موقف المكتب السياسي، الداعي إلى اختيار صف المعارضة وعدم المشاركة في الحكومة. وأكد الكاتب الأول أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حزب ديمقراطي ومنطق الديمقراطية يقتضي احترام إرادة الناخبين الذين اختاروا من يكون في الحكومة ومن يكون في المعارضة. وشدد الراضي ، في السياق ذاته، على ضرورة احترام هذه الارادة. كما عبر عن ضرورة تبيان بكل وضوح الاختيارات المطروحة على المغاربة، إذ أن هناك مشاريع مجتمعية متعددة للمستقبل علينا توضيحها، ومن مصلحة البلاد والمستقبل والحاضر أيضا ، تجنب الضبابية والخلط وتوضيح الاشياء بكيفية شفافة وواضحة للعيان، مبرزا «أننا لسنا بصدد تعديل حكومي أو بتغيير طفيف داخل الحكومة، بل نحن أمام تناوب جديد يأتي بعد اقتراع 25 نونبر 2011 الذي له معنى سياسي كبير».
وأضاف في معرض كلمته« أنه حان الوقت لكي يكون هذا التناوب بين مشاريع مجتمعية تغرف من اليسار وأخرى من اليمين والوسط، ليكون التداول على السلطة تداولا واضحا لمصلحة الديمقراطية».
وأشار الراضي إلى أن «الاتحاد له قيم ومبادئ لا يمكن التنازل والاستغناء عنها، فهو ينتمي إلى العائلة الاشتراكية الديمقراطية ، وهي عائلة كونية وليست فقط محلية أو وطنية، إذ تتميز بفلسفة وسلوك خاصين وتنبني على مبادئ وأخلاق وقيم معروفة، فنحن نؤمن بالانسان وكرامته وبقدرته على التغيير والتقدم، كما لدينا مرجعية اقتصادية وثقافية، أما المرجعية الدينية فهي مرجعيتنا المشتركة كمغاربة وكمسلمين في العالم، لكن ما يميزنا هي مبادئنا واختياراتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية»، داعيا في هذا الصدد، إلى «إعطاء هويتنا الاشتراكية الديمقراطية مكانتها البارزة والحفاظ عليها، لأنها هي الهوية الحقيقية لحزب الاتحاد».
وأوضح الراضي أن الاتحاد بإمكانه أن يخسر حقائب في الحكومة أو مقاعد في البرلمان أو في أي موقع آخر، لكنه يجب أن لا يخسر هويته، ففي فقدانها فقدان لروح الحزب.
وربط الراضي فقدان الهوية بفقدان المصداقية التي تؤدي لامحالة إلى فقدان الثقة الشعبية، مشدداً على أن الاتحاد مطلوب منه أن يبتعد عن كل سلوك يوحي بالانتهازية، ورأى أن الديمقراطية تحتاج إلى أغلبية ومعارضة قوية تضطلع بمهامها في التصحيح والنقد وخدمة المصلحة العليا للبلاد.
ودعا الراضي إلى تكتل جميع مكونات الاتحاد وكل طاقاته وكفاءاته لإعادة بناء الحزب تنظيمياً، والرجوع إلى قيمه وأخلاقه والتحلي بالانضباط الذي لا يقل أهمية عن القضايا الأخرى، لأن في تقوية الاتحاد تقوية للبلاد وبناء الديمقراطية.
وأكد الراضي أن الاتحاد لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون حزباً تكميليا، ولا يمكن له أن يدخل في الحكومة إلا من بابها الواسع الذي هو صناديق الاقتراع.
وفي المقابل، أوضح الراضي أن الاتحاد قد خاض هذا الاستحقاق الوطني ل 25 نونبر 2011 بكيفية مشرفة من خلال حملته النظيفة.
وذكر الراضي بالدور الأساسي الذي لعبه الاتحاد في المغرب طيلة الدورات التي عاشها بمعية حلفائه، إذ هم الذين كانوا وراء خروج النظام المغربي من نظام سلطوي الى نظام الانتقال الديمقراطي منذ 1960 إلى غاية 1998، التي توجت بحكومة الانتقال الديمقراطي التي قادها أخونا عبد الرحمان اليوسفي، أما الآن، يقول الكاتب الأول، فإننا نعيش تناوباً ثانياً. هذا التناوب كان عبر صناديق الاقتراع، وهو ما كنا نناضل من أجله، وهو ما تطلب منا 50 سنة من النضال. ورأى أن المرور إلى دورة جديدة، لابد أن نؤدي عليها الثمن غالياً، وكان الاتحاد دائما يؤدي فاتورة نضاله، لمحاربة التزوير والدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات والعدالة الاجتماعية. فبعد 38 سنة، يقول الراضي، من هذه التضحيات للاعتراف بمشروعية مطالب الشعب المغربي ونضالاته، هيأنا الظروف للدخول الى التناوب الثاني، مذكراً أن التناوب الأول الممتد من 1998 الى 2011 كان صعباً. أما التناوب الثاني الحالي فأحسن. وسجل فيه تقدم بلادنا، فظروف 2011 تعطي إمكانيات كثيرة تهيء المستقبل بكيفية أحسن. إذ هناك ضمانات دستورية قانونية وسياسية لتمكين هذا التناوب الثاني من التقدم وتحقيق مكاسب جديدة. وأشار إلى أن تاريخ المغرب بين أن مرحلة التوافق الأولى كانت ضرورية. وهناك من عاب على الاتحاد مشاركته في الحكومة، لكن هذه المشاركة هيأت الدخول الى مرحلة التناوب عبر صناديق الاقتراع والتاريخ يشهد بذلك.
وأشار إلى أن المؤتمر الوطني الثامن للحزب، هو الذي وضع الأسس للانتقال الثاني، والاتحاد هو الذي طالب بالإصلاحات الدستورية والسياسية وبالملكية البرلمانية ومحاربة الفساد والاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وطالب بتخليق الحياة السياسية، كما أن البيان الختامي هو الذي أوحى بالشعارات التي رفعتها حركة 20 فبراير، كما أن نتائج هذا المؤتمر، كان لها صدى لدى المواطنين. لكن الظروف لم تساعده لإبرازه بالشكل الكافي. وذكر الراضي في كلمته بمذكرة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التي رفعها إلى جلالة الملك سنة 2009، للمطالبة بالإصلاحات السياسية والدستورية، والتي كانت هي أساس الخطاب الملكي التاريخي في 9 مارس 2011 ، مشدداً على أن اقتراحات الاتحاد وصموده، أغنى الدستور الجديد، وأغنى القوانين التي صادق عليها البرلمان مؤخراً، سواء تعلق الأمر بقانون الأحزاب أو قانون الانتخابات. ملاحظة أخرى أثارها عبد الواحد الراضي تتعلق بنضالات الحزب، سواء على الواجهة البرلمانية أو الحكومية أو الحزبية أو النقابية أو الشبابية أو النسائية، وخاض معارك من أجل الدفاع عن الديمقراطية والحداثة والتنمية والعدالة الاجتماعية وكرامة الإنسان. كما ذكر بدفاع الاتحاد عن القضية الوطنية في المحافل الدولية، حيث تم سحب الاعتراف بالجمهورية المزعومة، كما دافع عن المصالح العليا للبلاد ليتبوأ المغرب المكانة اللائقة به. وذكر الراضي بالمشاورات التي كانت مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، الذي اقترح مشاركة الاتحاد في الحكومة الجديدة، لكن التقاليد تقتضي العودة إلى برلمان الحزب، وهو السلوك الذي سلكناه في تشكيل جميع الحكومات منذ حكومة اليوسفي.

وفاة نجم كرة القدم البرازيلي السابق سقراطيس

وفاة نجم كرة القدم البرازيلي السابق سقراطيس

أعلن مستشفى ألبرت إينشتاين بمدينة ساو باولو البرازيلية, أن نجم كرة القدم البرازيلي السابق, سقراطيس, توفي في وقت مبكر من صباح يوم الأحد, عن عمر يناهز57 سنة, بعد إصابته بالتهاب معوي.
وأوضح المستشفى في بلاغ طبي صباح اليوم, أنه « يعلن ببالغ الأسى وفاة اللاعب البرازيلي السابق سقراط سامبايو دي سوزا فييرا دي أوليفييرا على الساعة الرابعة والنصف صباحا (التوقيت المحلي), وذلك نتيجة تسمم دموي» .
وكان سقراطيس أدخل مساء الجمعة ، إلى مصلحة العناية المركزة بالمستشفى المذكور, والذي أعلن حينها أن عميد المنتخب البرازيلي السابق يوجد في «حالة حرجة ويتنفس بمساعدة أجهزة التنفس الإصطناعي ويخضع لعملية تصفية للكلى».
وكانت تقارير إعلامية محلية ذكرت أن سقراطيس دخل المستشفى بعد إصابته بتسمم غذائي ناتج عن تناول وجبة عشاء مساء يوم الخميس, رفقة زوجته وأحد الأصدقاء بأحد المطاعم بمدينة ساو باولو.
وتعد هذه المرة الثالثة التي دخل فيها سقراطيس المستشفى بعدما ولجه في غشت وشتنبر الماضيين لعلاج نزيف داخلي في المعدة نتيجة الإفراط في تناول الكحول.
وشارك سامبايو دي سوزا فييرا دي أوليفيرا سقراطيس في 60 مباراة رفقة المنتخب البرازيلي, سجل خلالها 22 هدفا, وكان عميدا للسيليساو في مونديال1982 بإسبانيا و1986 بالمكسيك, دون أن ينجح في قيادتها للتتويج باللقب.
كما حمل سقراطيس الحاصل على ديبلوم في طب الأطفال, قميص أندية بوتافوغو وكورينتيانز وفلامينغو وسانطوس البرازيلية, وفيورنتينا الإيطالي.

بيد الله يتهم أحزابا بالتسول من اجل الإستوزار

بيد الله يتهم أحزابا بالتسول من اجل الإستوزار


شعب بريس : 05 - 12 - 2011
وصف الشيخ بيد الله، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة بعض الأحزاب بمتسولي الكراسي، وكان يقصد حزب التقدم والاشتراكية.
وقال بيد الله في اجتماع مع فريقه النيابي السبت بالرباط، لم يعد من المستساغ ولا من المقبول أن تهب أحزاب تتذيل نتائج الانتخابات إلى المشاركة في الحكومة، وأن تبرر أخرى نفس الرغبة بطول مقامها في المعارضة.
 أو أن يعلن الحزب الذي قاد الأغلبية عن رغبته في التحالف مع حزب عارضه طيلة ولايته التشريعية، بدون مقدمات أو اعتبارات أو اعتبارات سياسية.
كما تحدث بيد الله بامتعاض شديد عن تساهل حزبه مع شركائه في إخلالهم بالتزاماتهم تجاه أرضية التحالف، وقد سدد كلفة باهظة بسبب انخراطه في هذا التحالف الذي بدأت بوادر تفككه.

وفاة أحد مشجعي "الماص" متأثرا بأفراحه

وفاة أحد مشجعي "الماص" متأثرا بأفراحه


هسبريس - و م ع
2011-12-05 15:16
لفظ أحد مشجعي المغرب الرياضي الفاسي بمدينة تازة أنفاسه الأخيرة نتيجة أزمة قلبية مفاجئة ألمت به مساء أمس الأحد مباشرة بعد تسديد الحارس أنس الزنيتي آخر ضربة ترجيحية منحت الفوز والتتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) للفريق المغربي ( 6-5 ) على حساب فريق النادي الإفريقي التونسي .
وحسب شهود عيان كانوا يتابعون المباراة على شاشة التلفزيون بأحد مقاهي المدينة فإن هذا المشجع المتيم بحب "الماص "أراد التعبير عن فرحتة بتتويج فريقه المفضل بهذا اللقب القاري الأول في تاريخه فإذا به يسقط مغشيا عليه نتيجة أزمة قلبية داهمته ليفارق الحياة لحظة نقله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة.
ووري جثمان الفقيد، محمد السلاوي ( 52 سنة) وهو مهندس وأب لطفلين، الثرى بعد ظهر اليوم الإثنين بإحدى مقابر مدينة تازة .

بنكيران يهنئ المغرب الفاسي

بنكيران يهنئ المغرب الفاسي


هسبريس من الرباط
2011-12-05 13:09
هنأ عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة، نادي المغرب الفاسي لكرة القدم على فوزه المستحق مساء أمس الأحد 4 دجنبر بلقب بطولة الدورة الثامنة لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وأعرب، في اتصال هاتفي برئيس المكتب المسير للفريق، مروان بناني،حسب ما نشره موقع الحزب عن فرحه بمشاركة أعضاء نادي المغرب الفاسي ابتهاجهم بهذا النصر، متمنيا لهم مزيدا من التألق.
ويعتبر هذا التتويج أول لقب قاري يظفر به فريق المغرب الفاسي في تاريخه، حيث نجح أشبال المدرب الوطني رشيد الطاوسي، أمام حوالي 50 ألف متفرج غصت بهم مدرجات ملعب المركب الرياضي بفاس، في كسب الديربي المغاربي بتفوقهم بالضربات الترجيحية (6/5) على النادي الإفريقي التونسي في إياب المباراة النهائية بعدما انتهى الوقت الأصلي للمباراة بفوز الفاسيين بهدف دون رد.

dimanche 4 décembre 2011

الاتحاديون في المعارضة

الاتحاديون في المعارضة


samedi 3 décembre 2011

الاستقلال يشترط استبعاد أحزاب «الجي 8» للمشاركة في الحكومة

الاستقلال يشترط استبعاد أحزاب «الجي 8» للمشاركة في الحكومة



أحمد بلحميدي
الأحداث المغربية : 03 - 12 - 2011
هل هي رصاصة الرحمة في طريقها نحو الكتلة الديمقراطية؟ . ذلك ما بدأت تتناسل المؤشرات بشأنه بعد فوز العدالة والتنمية وتكليف أمينها العام عبد الإله بنكيران بتشكيل الحكومة القادمة.
فعكس حليفه «الاستراتيجي» الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يسير الاتجاه العام به نحو العودة إلى المعارضة ورفض عرض عبد الإله بنكيران المشاركة في الحكومة المقبلة، اتخذت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال قرارا بالإجماع يقضي بالاصطفاف إلى جانب العدالة والتنمية.
«قررنا المشاركة لكن قبل ذلك هناك شرطان» يصرح ل«الأحداث المغربية» قيادي استقلالي حضر الاجتماع، مؤكدا أن اللجنة تشترط قبل ذلك توحيد «الرؤى» على صعيد البرنامج ولكن أيضا و«هذا هو الأهم» على مستوى الأحزاب المشاركة، حيث يرغب حزب الاستقلال في استبعاد أحزاب «التحالف من أجل الديمقراطية» بما في ذلك حزبي الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري. مبرر هذا الموقف حسب القيادي الاستقلالي هو خلق تشكيلة حكومية متجانسة قادرة على تحقيق «النقلة النوعية» للمغرب في هذا المرحلة الدقيقة، مبرزا أن ذلك لايمكن أن تقوم به إلا أحزاب تملك قراراتها.
موقف من شأنه أن يضع العصا في عجلة حزب العدالة والتنمية الباحث عن تحالفات من أجل تشكيل الفريق الحكومي. فماذا لو أسفر اجتماع المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يوم الأحد عن قرار بعدم المشاركة في الحكومة والعودة بدل ذلك إلى المعارضة؟ ساعتها لن يملك العدالة والتنمية من خيار إلا اللجوء إلى بعض أحزاب «جي 8» والتي سبق له أن مد لها أذرعها لاسيما حزب الحركة الشعبية.
«اسمع نكوليك.. هذا احتمال غير وارد بالمرة»، يجيب بلغة الواثق القيادي الاستقلالي، مؤكدا أنه رغم الخرجات الإعلامية لبعض الوجوه الاتحادية، فإن ذلك لن يعدو أن يكون «زوبعة في فنجان» كما حصل خلال محطات سابقة، لذلك يؤكد المصدر الاستقلال، مختتما المكالمة الهاتفية بالإشارة إلى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سيشارك في الحكومة بمعية التقدم والاشتراكية، من أجل تحقيق النقلة وتدبير هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المغرب وهو ما يتطلب حكومة منسجمة وقوية بأحزاب حقيقية تملك قراراتها.