المواقع الصديقة

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

انزلاق حافلة قرب مدينة تيفلت 16/01/2012

جلالة الملك يعين عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة

جلالة الملك يعين عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة

بنكيران رئيسا للحكومة.. أول تصريح

بنكيران رئيسا للحكومة.. أول تصريح

أحزاب التحالف الحكومي توقع على ميثاق للأغلبية وبنكيران يرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30

أحزاب التحالف الحكومي توقع على ميثاق للأغلبية وبنكيران يرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30

الداخلية تُعلن حصول العدالة والتنمية على 107 مقعداً- النتائج النهائية

الداخلية تُعلن حصول العدالة والتنمية على 107 مقعداً- النتائج النهائية

vendredi 2 décembre 2011

مشعوذون يختطفون تلميذين من سلا و تخلصوا منهم بضواحي الخميسات

مشعوذون يختطفون تلميذين من سلا و تخلصوا منهم بضواحي الخميسات

أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، أخيرا، مصلحة الشرطة القضائية بسلا بإجراء تحقيق في ملابسات اختطاف تلميذين من أمام الثانوية الإعدادية عبد المالك السعدي بحي الرحمة، بغرض استغلالهما في أعمال سحر وشعوذة. واستمعت الشرطة القضائية إلى والدي التلميذين المختطفين، واللذين يبلغان من العمر 14 و15 سنة على التوالي، وأنجزت محضرا في الموضوع تحت رقم 1240/7، قبل أن تباشر سلسلة تحريات وأبحاث، للوصول إلى منفذي جريمة الاختطاف.
وجاء في إفادات والدي التلميذين أنهما علما، من زملاء لهما في الدراسة، أن سيارة فارهة سوداء اللون رباعية الدفع توقفت بالقرب منهما، وترجل منها شخصان كانا يرتديان بذلات أنيقة، واقتربا منهما واستفسراهما عن مكان وكالة «مونيغرام» لتحويل الأموال، فأخبراهما بأنهما لا يعرفان عنوانها، وفي تلك الأثناء عمل المتهمان على دفعهما بالقوة إلى داخل السيارة التي كانت متوقفة قربهما، لتنطلق بسرعة جنونية بعد أن تم إغلاق جميع نوافذها الزجاجية أوتوماتيكيا.
 وكشف أولياء التلميذين المختطفين أن الشهود أخبروهم بأنه كان على متن السيارة شخصان آخران، كانا ينتظران شريكيهما الأولين، وأدلوا بأوصاف الأربعة، والأرقام الخاصة بالسيارة، والتي رجح أنها مزورة، أو أن تكون الأرقام المقدمة من الشهود غير صحيحة، بعد أن عجزت مصالح تسجيل السيارات بالمدينة عن العثور على مرجعها في الناظم الإلكتروني، بغرض تحديد هوية صاحبها.
 وفيما كانت أجهزة الشرطة القضائية والاستعلامات العامة تجري تحريات وأبحاثا لفك لغز هذه القضية، فوجئت الأسرتان بعودة ابنيهما المختطفين. وبعد استفسارهما عن ملابسات ما وقع، صرحا بأن المختطفين كتموا أنفاسهما وتوجهوا بهما إلى غابة مهجورة بضواحي المدينة، وهناك شرعوا يمحصون في علامات بأيديهما، لكن خيبة الأمل علت ملامحهما.
وصرح التلميذان، أثناء مثولهما أمام ضباط الشرطة القضائية المكلفين بالأبحاث، بأن المختطفين ربطوا اتصالا هاتفيا بشخص كانوا ينادونه بـ «المعلم»، وأخبروه بأن مساعدهم الذي زودهم بالمعلومة كان مخطئا، وأن التلميذين غير «زوهريين»، ليأمر بالتخلص منهما. وكشف التلميذان أن المختطفين واصلوا السير بهما إلى حين بلوغ منطقة مهجورة بضواحي «الخميسات»، وألقوا بهما في غابة، ولاذوا بالفرار. والتقى الطفلان شخصا قرويا، كان على متن شاحنة، فتطوع لنقلهما إلى أسرتيهما بعد علمه بتفاصيل ما وقع لهما. وصدرت تعليمات للشرطة القضائية بمواصلة الأبحاث والتحريات لفك لغز هذه القضية، وتحديد هوية المختطفين، لإحالتهم على العدالة.

وفاة شمعون ليفي بأحد مستشفيات الرباط بعد صراع مع المرض

وفاة شمعون ليفي بأحد مستشفيات الرباط بعد صراع مع المرض


  02 - 12 - 2011
و م ع :
توفي شمعون ليفي الأمين العام لمؤسسة التراث الثقافي اليهودي المغربي صباح اليوم الجمعة بأحد مستشفيات الرباط بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 77 سنة وذلك حسبما علم لدى أقاربه.
وسيوارى جثمان الفقيد الثرى بعد غد الأحد في المقبرة اليهودية بالدار البيضاء على الساعة الثالثة بعد الزوال.
ويعتبر شيمون ليفي من الرعيل الأول للمناضلين الشيوعيين المعادين للصهيونية.
وانخرط شيمون ليفي اللغوي المحنك والضليع في دراسة اللغة العربية منذ 1953 في النضال من أجل الاستقلال الوطني في المغرب.
وفي سنة 1954 بدأ نشاطه في الحركة الشيوعية أولا على مستوى الحركة الطلابية ثم على مستوى أجهزة حزب التقدم والاشتراكية (الحزب الشيوعي سابقا) ثم كنقابي في قيادة الاتحاد المغربي للشغل.
وتولى شيمون ليفي المزداد بفاس سنة 1934 والشديد التشبث والاعتزاز بالهوية المغربية إدارة متحف التراث الثقافي اليهودي بالدار البيضاء منذ عام 1998 وهو متحف خاص للاثنوغرافيا.
وانضم الفقيد إلى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كعضو في المكتب منذ سنة 1955. كما كان أحد قادة الكونفدرالية الوطنية للتعليم ما بين 1958 و1970.
وبين سنتي 1976 و1983 انتخب شيمون ليفي عضوا بالمجلس البلدي لمدينة الدار البيضاء حيث اهتم بالقطاع الاجتماعي والثقافي وأنشأ مكتبات ومراكز للتكوين المهني. كما تولى رئاسة تحرير مجلتي " الوطن" والجماهير" ( 1958-1959 ) وانضم لفترة طويلة لأسرة تحرير صحيفة "البيان" بالفرنسية.
وحصل شيمون ليفي على الإجازة في الآداب في الإسبانية والبرتغالية (1956) وعلى دبلوم الدراسات العليا سنة 1958 في موضوع حول "حرب الريف في عهد ألفونسو الثالث عشر" وعلى درجة الدكتوراه (1990) عن أطروحة حول "اللهجات العربية ليهود المغرب" كما ألف العديد من الأعمال حول تاريخ اليهود المغاربة.

نقانق كانت ستباع للمواطنين محشوة بالصراصير والديدان حجز طن ونصف من اللحوم الفاسدة بالدار البيضاء

نقانق كانت ستباع للمواطنين محشوة بالصراصير والديدان حجز طن ونصف من اللحوم الفاسدة بالدار البيضاء


رضوان خملي
العلم : 02 - 12 - 2011
تمكنت العناصر الأمنية بالحي المحمدي عين السبع من حجز كمية كبيرة من اللحوم المفرومة الفاسدة كانت ملفوفة وسط «نقانق»، قدرت بطن ونصف، كانت ستوزع بكل من المحمدية والبرنوصي والحي المحمدي. وقد تم حجز هذه الكمية الكبيرة من النقانق الفاسدة بأحد البراريك في حي سعيدة بكريان الخليفة. وذهل رجال الأمن من الديدان والصراصير الكثيرة والحشرات السامة التي كانت فوق هذه اللحوم المفرومة . كما ذهلوا للروائح الكريهة التي كانت تنبعث منها. وقد لاذ صاحب المحل بالفرار فيما تم اعتقال مساعده.. وحجزت السلطات الأمنية السيارة التي كانت مخصصة لنقل هذه الكمية من اللحوم الفاسدة، فيما تم حجز كميات كبيرة من مادة تستعمل لصباغة لحوم النقانق بعد تعفنها.

26 ألف شخص مصابون بالسيدا في المغرب حسب تقرير أممي صدر بمناسبة اليوم العالمي لهذا الداء

26 ألف شخص مصابون بالسيدا في المغرب حسب تقرير أممي صدر بمناسبة اليوم العالمي لهذا الداء


محمد بوهريد
المساء : 02 - 12 - 2011
أفاد تقرير أصدره برنامج الأمم المتحدة الخاص بداء فقدان المناعة المكتسب «السيدا» أن عدد المصابين بهذا الداء في المغرب فاق 26 ألف شخص في السنة الجارية. واعتبر التقرير، الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة السيدا، هذه النسبة مرتفعة في العالم العربي، خصوصا أن الإحصائيات المتوفرة تتحدث عن تسجيل نحو 8 آلاف و100 إصابة بالفيروس الناقل لهذا الداء في المغرب
في صفوف النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 15 سنة.
ويأتي المغرب في الرتبة الثالثة عربيا على مستوى الإصابات بهذا الفيروس، بعد كل من السودان وجنوب السودان والصومال. وتموقعت الجزائر في الرتبة الرابعة، مباشرة بعد المغرب، بما يناهز 18 ألف إصابة، متبوعة بمصر، بنحو 11 ألف حالة حاملة للفيروس المسبب للسيدا، ثم لبنان، بثلاثة آلاف و600 إصابة، وسلطنة عمال ب1100، وأخيرا قطر، بأقل من 200 إصابة، حسب التقرير سالف الذكر.
وشدد التقرير على أن المغرب يعرف سيادة سلوكات جنسية تجعل الذكور أكثر عرضة للإصابة بدءا فقدان المناعة المكتسب وتخفض خطر الإصابة في صفوف النساء.
وعلى الصعيد العالمي، أفاد التقرير أن نسبة الإصابات الجديدة بهذا الداء تراجعت بشكل ملحوظ في السنة الجارية، وهذه هي المرة الأولى التي تتراجع فيها هذه النسبة منذ أن اكتُشِف هذا الفيروس قبل عقود.
وأرجع التقرير الأممي هذا التراجع إلى «تحسُّن دورات العلاج وكثافة حملات التوعية بضرورة اتخاذ كافة الاحتياطات الوقائية لتجنب التقاط هذا الفيروس»، حيث أمكن في سنة 2010 وحدها إنقاذ حياة 700 ألف مصاب بهذا الداء عن طريق تمكينهم من وسائل التعايش مع المرض، وهو ما كان له تأثير مباشر على خفض معدلات الوفيات بسبب السيدا على الصعيد العالمي.
ورفعت هذه المؤشرات جرعة التفاؤل لدى البرنامج الأممي الخاص بالسيدا في القضاء على هذا الداء في السنوات المقبلة. واعتبر التقرير الأممي المذكور أن «نهاية فيروس الإيدز لم تنته بعدُ، ولكنها قد تكون قريبة إذا استثمرت جميع الدول كافة الإمكانات المتاحة لها من أجل القضاء على هذا المرض».

الرميد "يسمم" علاقة "المصباح" و"الوردة" قبل تشكيل الحكومة

الرميد "يسمم" علاقة "المصباح" و"الوردة" قبل تشكيل الحكومة


عبدالله الكوزي
الصباح : 01 - 12 - 2011
الرميد "يسمم" علاقة "المصباح" و"الوردة" قبل تشكيل الحكومة
احتج أعضاء في المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على تصريحات مصطفى الرميد الذي كان يتحدث على أثير إذاعة خاصة يوجد مقرها في الدار البيضاء مساء أول أمس (الاثنين)، عندما هاجم وزيرا اتحاديا، وكال له نعوتا قدحية، تداولتها قيادة حزب "الوردة" في اجتماع لها بالكثير من المرارة والحسرة·
وتأتي تصريحات الرميد، الوجه البارز في حزب العدالة والتنمية، عشية الإعلان عن تشكيل الحكومة، التي رحب حزب "المصباح" بمشاركة الاتحاد الاشتراكي فيها، الأمر الذي قد يساهم في تسميم العلاقة بين الحزبين، إذا لم يكف بعض قادة العدالة والتنمية عن إطلاق تصريحات يصفها فاعلون سياسيون بغير المسؤولة، وكأن قادة "المصباح" مازالوا يضعون أنفسم في موقع المعارضة·
وليست تصريحات الرميد وحدها ما أثارت قلق وغضب مسؤولين بارزين في أحزاب الكتلة الديمقراطية، تحديدا حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، بل حتى تصريحات لحسن الداودي، المرشح بقوة لحمل حقيبة المالية والاقتصاد، أثار ردود فعل سلبية، عندما قال "لا مكان للوزراء القدامى في التشكيلة الحكومية المقبلة"، إذ اعتبرت مصادر حزبية في الكتلة الديمقراطية الأمر بمثابة وصاية على الأحزاب التي قد تشارك رفقة العدالة والتنمية.
وقال مصدر اتحادي ل"الصباح" "ليس من حق الداودي أو غيره، أن يرسم خريطة الطريق لحزبنا في اختيار الوزراء، إن المؤهل لذلك، هي الأجهزة التقريرية له"، وهو الموقف ذاته، الذي عبر عنه وزير استقلالي مقرب جدا من عباس الفاسي.
وقال المصدر نفسه إن "هذه التصريحات التي جاءت على لسان قياديين في حزب العدالة والتنمية، لا تبعث على الاطمئنان، لأن حزب "البيجيدي" الذي أخرجته صناديق الاقتراع منتصرا، عليه أن يتريث في تشكيل الحكومة، وأن يكون الأمين العام المخاطب الوحيد، بدل العديد من المخاطبين، الذين يتناقضون في تصريحاتهم، ويخلقون قبل تشكيل الحكومة عداوات سياسية، وعليهم أن يفهموا جيدا، أنهم لم يعودوا في موقع المعارضة، بل أصبحوا رجال دولة، وعليهم أن يقتنعوا بذلك"، مشيرا إلى أنه "في سنة 1993 حصل مرشح الوحدة بين حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على 99 مقعدا، ما يساوي وقتئذ الثلث ونصف مقاعد مجلس النواب، ورغم ذلك، فشل التناوب، لأن جناحا مهما في الإدارة، قاوم هذه الرغبة، ونجح في تأجيل انتصار الحزبين إلى خمس سنوات أخرى".
وقال المتحدث نفسه، وهو ينصح قادة العدالة والتنمية الذين تنقصهم تجربة التدبير الحكومي، إن "إدارة المرحلة الحالية تفرض على قادة العدالة والتنمية ألا يتصرفوا بالطريقة التي كانوا يتعاملون بها في موقع المعارضة، وعليهم أن يتريثوا في إصدار المواقف، لأنهم أضحوا رجال دولة، وليس رجال معارضة"· وزاد "على قادة حزب العدالة والتنمية أن يتعلموا الإنصات للآخرين، خاصة المعارضة، والمطلوب منهم اليوم، الفعل وليس الخطابة والكلام، والتوجه إلى التفكير للاستجابة إلى تطلعات وحاجيات الفئات الاجتماعية، ومطالبها الملحة في الشغل والسكن والصحة والحرية"·
وقال مصدر من الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إن "من مصلحة البلاد والحزب اختيار عبد الإله بنكيران، رئيسا للحكومة، لأن عدم اختياره، سيخلق أزمة تنظيمية داخل الحزب، وسيتسبب له في مشاكل داخلية، قد تنعكس على مستقبل الحكومة المقبلة"·
وأوضح المصدر ذاته أن "اسم بنكيران محسوم في ولائه إلى ثوابت البلاد، وأنه رجل قوي، ومؤهل لمناقشة التحالفات مع باقي الأحزاب التي ستشارك في الحكومة"·
وتحققت "نبوءة" بنيكران، عندما قال في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للحركة الشعبية العام الماضي، إن الأحزاب التي خرجت من رحم الشعب، هي التي لها مستقبل في المغرب، في إشارة إلى أحزاب الكتلة والعدالة والتنمية والحركة الشعبية، وهي الأحزاب التي يرحب اليوم الأمين العام لحزب "المصباح" بمشاركتها في الحكومة التي سيقودها حزبه.
عبدالله الكوزي
احتج أعضاء في المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على تصريحات مصطفى الرميد الذي كان يتحدث على أثير إذاعة خاصة يوجد مقرها في الدار البيضاء مساء أول أمس (الاثنين)، عندما هاجم وزيرا اتحاديا، وكال له نعوتا قدحية، تداولتها قيادة حزب "الوردة" في اجتماع لها بالكثير من المرارة والحسرة·وتأتي تصريحات الرميد، الوجه البارز في حزب العدالة والتنمية،
عشية الإعلان عن تشكيل الحكومة، التي رحب حزب "المصباح" بمشاركة الاتحاد الاشتراكي فيها، الأمر الذي قد يساهم في تسميم العلاقة بين الحزبين، إذا لم يكف بعض قادة العدالة والتنمية عن إطلاق تصريحات يصفها فاعلون سياسيون بغير المسؤولة، وكأن قادة "المصباح" مازالوا يضعون أنفسم في موقع المعارضة· وليست تصريحات الرميد وحدها ما أثارت قلق وغضب مسؤولين بارزين في أحزاب الكتلة الديمقراطية، تحديدا حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، بل حتى تصريحات لحسن الداودي، المرشح بقوة لحمل حقيبة المالية والاقتصاد، أثار ردود فعل سلبية، عندما قال "لا مكان للوزراء القدامى في التشكيلة الحكومية المقبلة"، إذ اعتبرت مصادر حزبية في الكتلة الديمقراطية الأمر بمثابة وصاية على الأحزاب التي قد تشارك رفقة العدالة والتنمية.وقال مصدر اتحادي ل"الصباح" "ليس من حق الداودي أو غيره، أن يرسم خريطة الطريق لحزبنا في اختيار الوزراء، إن المؤهل لذلك، هي الأجهزة التقريرية له"، وهو الموقف ذاته، الذي عبر عنه وزير استقلالي مقرب جدا من عباس الفاسي.وقال المصدر نفسه إن "هذه التصريحات التي جاءت على لسان قياديين في حزب العدالة والتنمية، لا تبعث على الاطمئنان، لأن حزب "البيجيدي" الذي أخرجته صناديق الاقتراع منتصرا، عليه أن يتريث في تشكيل الحكومة، وأن يكون الأمين العام المخاطب الوحيد، بدل العديد من المخاطبين، الذين يتناقضون في تصريحاتهم، ويخلقون قبل تشكيل الحكومة عداوات سياسية، وعليهم أن يفهموا جيدا، أنهم لم يعودوا في موقع المعارضة، بل أصبحوا رجال دولة، وعليهم أن يقتنعوا بذلك"، مشيرا إلى أنه "في سنة 1993 حصل مرشح الوحدة بين حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على 99 مقعدا، ما يساوي وقتئذ الثلث ونصف مقاعد مجلس النواب، ورغم ذلك، فشل التناوب، لأن جناحا مهما في الإدارة، قاوم هذه الرغبة، ونجح في تأجيل انتصار الحزبين إلى خمس سنوات أخرى".وقال المتحدث نفسه، وهو ينصح قادة العدالة والتنمية الذين تنقصهم تجربة التدبير الحكومي، إن "إدارة المرحلة الحالية تفرض على قادة العدالة والتنمية ألا يتصرفوا بالطريقة التي كانوا يتعاملون بها في موقع المعارضة، وعليهم أن يتريثوا في إصدار المواقف، لأنهم أضحوا رجال دولة، وليس رجال معارضة"· وزاد "على قادة حزب العدالة والتنمية أن يتعلموا الإنصات للآخرين، خاصة المعارضة، والمطلوب منهم اليوم، الفعل وليس الخطابة والكلام، والتوجه إلى التفكير للاستجابة إلى تطلعات وحاجيات الفئات الاجتماعية، ومطالبها الملحة في الشغل والسكن والصحة والحرية"· وقال مصدر من الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إن "من مصلحة البلاد والحزب اختيار عبد الإله بنكيران، رئيسا للحكومة، لأن عدم اختياره، سيخلق أزمة تنظيمية داخل الحزب، وسيتسبب له في مشاكل داخلية، قد تنعكس على مستقبل الحكومة المقبلة"· وأوضح المصدر ذاته أن "اسم بنكيران محسوم في ولائه إلى ثوابت البلاد، وأنه رجل قوي، ومؤهل لمناقشة التحالفات مع باقي الأحزاب التي ستشارك في الحكومة"·وتحققت "نبوءة" بنيكران، عندما قال في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للحركة الشعبية العام الماضي، إن الأحزاب التي خرجت من رحم الشعب، هي التي لها مستقبل في المغرب، في إشارة إلى أحزاب الكتلة والعدالة والتنمية والحركة الشعبية، وهي الأحزاب التي يرحب اليوم الأمين العام لحزب "المصباح" بمشاركتها في الحكومة التي سيقودها حزبه.

التقدم والاشتراكية مستعد للمشاركة في الحكومة

التقدم والاشتراكية مستعد للمشاركة في الحكومة


جمال بورفيسي
الصباح : 01 - 12 - 2011
التقدم والاشتراكية مستعد للمشاركة في الحكومة
أعلن حزب التقدم والاشتراكية استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة التي سيقودها حزب العدالة والتنمية، شرط أن يكون ذلك في سياق موقف موحد لأحزاب الكتلة.
وأفاد “الصباح” مصدر في الحزب أن التوجه العام داخل قيادة الحزب يسير في اتجاه دعم مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة. وذكر المصدر نفسه أن الظرفية الدقيقة التي يمر منها المغرب، تتطلب مشاركة القوى الديمقراطية والتقدمية في الحكومة، مضيفا أن هذه مسؤولية يتعين على أحزاب الكتلة أن تتحملها.
واعتبرت قيادة الحزب أن من الضروري التفاعل بالإيجاب مع الرسالة التي بعثها الناخبون في اقتراع 25 نونبر، والتي منح خلالها الفوز إلى حزب العدالة والتنمية.
وكانت قيادة التقدم والاشتراكية، أكدت خلال اجتماع الديوان السياسي للحزب أول أمس (الاثنين) أن التوجه الذي اعتمدته أطراف سياسية بعينها، في إشارة إلى “البام”، طيلة الفترة الأخيرة، والقائمة على الضغط، والتضييق، ومحاصرة المنافسين السياسيين بأساليب غير شريفة، يعتبر من ضمن العوامل التي أدت إلى فوز الإسلاميين، مع استمرار ظاهرة اللامبالاة والعزوف، بل والامتناع الصريح عن المشاركة في التصويت.
ونبه المصدر نفسه، إلى أن التقدم والاشتراكية، وإن عبر عن انفتاحه على المشاركة في الحكومة المقبلة، يؤكد، في الوقت نفسه، حرصه على الدفاع عن المبادئ والقضايا التي تشكل مرجعيته الأساسية، ومنها الدفاع عن المرأة، و العدالة الاجتماعية، والحرية، والمساواة بين الجنسين.
وعبر الديوان السياسي للحزب عن ارتياحه لصموده في الانتخابات، خاصة في وجه الاستعمال الكثيف للمال من طرف المفسدين وتجار الانتخابات، وتمكنه من الحفاظ على موقعه في المشهد الحزبي والسياسي الوطني، بل وتحقيق تقدم ملموس، دفاعا عن الحرية، والعدالة الاجتماعية، والحداثة، والمساواة، ومن أجل إنجاح مشروع الإصلاح والتغيير المجتمعي الشامل.
وسجل الديوان السياسي، بارتياح، صمود أحزاب الكتلة، وتعزيزها لموقع القوى الوطنية والديمقراطية داخل المجتمع، وهو ما يشكل أفضل جواب للشعب المغربي على التحالف الهجين، في إشارة إلى “جي 8”، الذي سرعان ما بدأ في التلاشي، رغم كل التجاوزات المصحوبة بالدعوات المبشرة باحتلال الأحزاب المشكلة لهذا التحالف الرتب الأولى، وهو ما يفرض العدول عن الحسابات والممارسات السياسوية الضيقة والأساليب البائدة والمقاربات المتجاوزة، وتغليب المصلحة الوطنية أولا، وضمان نجاح مشروع الإصلاح الديمقراطي الحقيقي في بلادنا ثانيا، بحسب بلاغ الديوان السياسي للحزب.
وفي الوقت الذي سجلت قيادة التقدم والاشتراكية، بإيجابية، سلامة المناخ العام الذي جرت في ظله هذه الانتخابات وما ميزها، على العموم، من شفافية وحسن تنظيم، إلا أنها تابعت بقلق شديد، استمرار آفة المتاجرة في الأصوات، وانتشار الجرائم الانتخابية بالاستعمال الكثيف للمال لشراء الأصوات، واستمالة الناخبين بالعطايا والوعود، والتوظيف غير المشروع لإمكانات الدولة والجماعات المحلية من قبل بعض المرشحين.
في السياق نفسه، دعا الديوان السياسي إلى ضرورة إصلاح الاختلالات المسجلة على صعيد نمط الاقتراع، والتقطيع الانتخابي، والتي من شأنها أن ترفع أكثر من نسبة المشاركة، وتحقق المصالحة المرجوة للمواطنات والمواطنين مع صناديق الاقتراع، وتحفزهم من أجل مشاركة أقوى في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
جمال بورفيسي
أعلن حزب التقدم والاشتراكية استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة التي سيقودها حزب العدالة والتنمية، شرط أن يكون ذلك في سياق موقف موحد لأحزاب الكتلة.وأفاد “الصباح” مصدر في الحزب أن التوجه العام داخل قيادة الحزب يسير في اتجاه دعم مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة. وذكر المصدر نفسه أن الظرفية الدقيقة التي يمر منها المغرب، تتطلب مشاركة
القوى الديمقراطية والتقدمية في الحكومة، مضيفا أن هذه مسؤولية يتعين على أحزاب الكتلة أن تتحملها. واعتبرت قيادة الحزب أن من الضروري التفاعل بالإيجاب مع الرسالة التي بعثها الناخبون في اقتراع 25 نونبر، والتي منح خلالها الفوز إلى حزب العدالة والتنمية. وكانت قيادة التقدم والاشتراكية، أكدت خلال اجتماع الديوان السياسي للحزب أول أمس (الاثنين) أن التوجه الذي اعتمدته أطراف سياسية بعينها، في إشارة إلى “البام”، طيلة الفترة الأخيرة، والقائمة على الضغط، والتضييق، ومحاصرة المنافسين السياسيين بأساليب غير شريفة، يعتبر من ضمن العوامل التي أدت إلى فوز الإسلاميين، مع استمرار ظاهرة اللامبالاة والعزوف، بل والامتناع الصريح عن المشاركة في التصويت. ونبه المصدر نفسه، إلى أن التقدم والاشتراكية، وإن عبر عن انفتاحه على المشاركة في الحكومة المقبلة، يؤكد، في الوقت نفسه، حرصه على الدفاع عن المبادئ والقضايا التي تشكل مرجعيته الأساسية، ومنها الدفاع عن المرأة، و العدالة الاجتماعية، والحرية، والمساواة بين الجنسين.وعبر الديوان السياسي للحزب عن ارتياحه لصموده في الانتخابات، خاصة في وجه الاستعمال الكثيف للمال من طرف المفسدين وتجار الانتخابات، وتمكنه من الحفاظ على موقعه في المشهد الحزبي والسياسي الوطني، بل وتحقيق تقدم ملموس، دفاعا عن الحرية، والعدالة الاجتماعية، والحداثة، والمساواة، ومن أجل إنجاح مشروع الإصلاح والتغيير المجتمعي الشامل.وسجل الديوان السياسي، بارتياح، صمود أحزاب الكتلة، وتعزيزها لموقع القوى الوطنية والديمقراطية داخل المجتمع، وهو ما يشكل أفضل جواب للشعب المغربي على التحالف الهجين، في إشارة إلى “جي 8”، الذي سرعان ما بدأ في التلاشي، رغم كل التجاوزات المصحوبة بالدعوات المبشرة باحتلال الأحزاب المشكلة لهذا التحالف الرتب الأولى، وهو ما يفرض العدول عن الحسابات والممارسات السياسوية الضيقة والأساليب البائدة والمقاربات المتجاوزة، وتغليب المصلحة الوطنية أولا، وضمان نجاح مشروع الإصلاح الديمقراطي الحقيقي في بلادنا ثانيا، بحسب بلاغ الديوان السياسي للحزب. وفي الوقت الذي سجلت قيادة التقدم والاشتراكية، بإيجابية، سلامة المناخ العام الذي جرت في ظله هذه الانتخابات وما ميزها، على العموم، من شفافية وحسن تنظيم، إلا أنها تابعت بقلق شديد، استمرار آفة المتاجرة في الأصوات، وانتشار الجرائم الانتخابية بالاستعمال الكثيف للمال لشراء الأصوات، واستمالة الناخبين بالعطايا والوعود، والتوظيف غير المشروع لإمكانات الدولة والجماعات المحلية من قبل بعض المرشحين.في السياق نفسه، دعا الديوان السياسي إلى ضرورة إصلاح الاختلالات المسجلة على صعيد نمط الاقتراع، والتقطيع الانتخابي، والتي من شأنها أن ترفع أكثر من نسبة المشاركة، وتحقق المصالحة المرجوة للمواطنات والمواطنين مع صناديق الاقتراع، وتحفزهم من أجل مشاركة أقوى في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ميريل ستريب.. أفضل ممثلة في2011

ميريل ستريب.. أفضل ممثلة في2011 




الاتحاد الاشتراكي : 02 - 12 - 2011
اختارت جمعية نقاد السينما في نيويورك النجمة ميريل ستريب كأفضل ممثلة لعام 2011 لتجسيدها شخصية رئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارجريت تاتشر في فيلم «المرأة الحديدية»، كما اختير براد بيت كأفضل ممثل لدوره في فيلمي( (Moneyball و«شجرة الحياة».
واختير الفيلم الصامت «الفنان» كأفضل فيلم، وكانت جائزة أفضل مخرج من نصيب الفرنسي ميشال هازانافيشوس، ومن المقرر توزيع الجوائز خلال احتفالية تنظم في التاسع من يناير المقبل.
وذهبت جوائز التمثيل الأخرى إلى جيسيكا تشاستين لأدوارها المساعدة في أفلام«The help» و«شجرة الحياة» و« Take shelter«، فيما حصل الممثل المخضرم ألبرت بروكس على جائزة أفضل ممثل مساعد لدوره في فيلم «Drive».
واختير الفيلم الوثائقي الثلاثي الأبعاد «كهف الأحلام المنسية»، من إخراج فرنر هرتزوج، كأفضل فيلم واقعي، فيما حصل فيلم الإثارة للمخرج جي سي تشاندور «Margin Call» على جائزة أفضل عمل أول، واختير الفيلم الدرامي الإيراني «انفصال» أو «A Seperation» كأفضل فيلم أجنبي.
وطرح نقاد السينما في نيويورك اختياراتهم السنوية في وقت مبكر العام الحالي، فيما يعتقد على نطاق واسع أنها محاولة للفوز بقدر أكبر من الاهتمام في موسم الجوائز الذي سيتوج بإعلان جوائز الأوسكار في فبراير المقبل.